حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أنجبيْ يا ابنةَ الكرامِ ولا

تتركيْ طفلًا واحدًا بالحشى

غدرونا واللّيلُ ما زال والـ

ـموت فينا في جوّهِ قد فشا

قتلونا والفجر ما برَّ والـ

ـخوفُ ألّا يُبقوا لنا منْ مَشى

أنجبي عندَ الظّهرِ أو الضّحى

ساعةَ العصرِ أو قبيل العِشا

أنجبيْ فجرًا ثمّ صبحًا وسمـ

ـمي الّتي بعده ربا أو رشا

قد بدا أنْ لا نفعَ في غيرِنا

واحدٌ نامَ والكبيرُ ارْتشى

والبدائيُّ ليسَ فيهِ رجا

كونه بينَ العابرينَ نشا

والعدوُّ من بعدِهم كلّما

راحَ منّا طفلٌ حسَا وانْتشى

أنجبيْ وحدهُ حشاكِ الّذي

يستطيعُ جعلَ الغدِ مُدهشا

أنجبي وحدهُ حشاكِ الّذي

معْهُ ما كانَ دربُنا مُوحشا

أنجبي حتّى ينجبَ الشّعرُ شِعْـ

ـرًا يسرُّ الخليلَ والأخْفشا

أنجبي حتّى تنجبَ الخيلُ خيْـ

ـلًا تُجلِّي أصلًا بنا شُوّشا

ودعي ما ادّعوهُ في هيئةٍ

تدّعي أنّ عِرضنا هُمّشا

ما أرادوا إلّا ابْتعادكِ عن

مثَلٍ في تاريخهم عشْعشا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


أسامة محمد زامل

فلسطين

@asamh-mhmd-zaml

180

قصيدة

139

متابعين

أسامة محمد صالح زامل، شاعر فلسطيني غزّي، من مواليد مدينة حمص في سورية، حيث ولدت في العام 1974، أعيش اليوم في مدينة رام الله في الضفة الغربية، متخصصٌ في علوم الأحياء والكيمياء الحيوية، ولي حتّى الآن من الشعر سبع مجموعات شعرية "دواوين"، متزوج من السيّدة منى مروان ولي بفضل الله من البنات لين ومن الأبناء محمد، أعمل كمدير للبرامج في مركز ابداع المعلم في مدينة رام الله.

المزيد عن أسامة محمد زامل

أضف شرح او معلومة