الديوان » العصر الأندلسي » ابن قلاقس »

هل للقلوب من العيون ملاذ

هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ

ولها على مكنونِها اسْتِحواذُ

هيهاتَ ما سُلَّتْ شفارُ لواحظٍ

إِلاَّ تَثَنَّتْ والقلوبُ حِذاذُ

لا ترسلَنَّ سهامَ لَحْظِكَ جاهِداً

إِنَّ المنيَّةَ سَيْرُها إِغْذاذُ

ومنَ العجائِبِ أَنَّ خَدِّي مُجْدِبٌ

وعليه من سَيْلِ الدموعِ رَذَاذُ

يا راميًا كَبِدِي بِنَبْلِ جفونِه

خَفِّضْ عليكَ فإِنَّها أَفلاذُ

ومليحةِ الأَوصافِ حَسَّنَها الصِّبا

والتِّيهُ لا دِيباجُها واللاَّذُ

في طَرْفِها الأَحْوَى تَأَنُّقُ بابلٍ

نَفَّاثُ سِحْرٍ في الحشا نَفَّاذُ

رقَّتْ جفوناً فَهْيَ ماءٌ دافقٌ

وقَسَتْ فؤادًا دُونَهُ الفولاذُ

معلومات عن ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى..

المزيد عن ابن قلاقس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن قلاقس صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس