الديوان » مصر » محمد توفيق علي » ولما ركبنا للحجاز نجيلة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَلَمّا رَكِبنا لِلحِجازِ نَجيلَةً

وَهامَت بِنا في لَحَّةٍ مِن زَبَرجَدِ

بَعَثنا إِلى البَيتِ العَتيقِ رَجاءَنا

يَرودُ لَنا غُفرانَ رَبِّ مُحَمَّدِ

فَفاحَ لَنا مِسكُ القُبولِ كَأَنَّما

أَرَحنا شَذا رَوضٍ وَأَنفاسَ خُرَّدِ

وَلَمّا اِتَصَلنا بِالسَماءِ فَلا نَرى

مِنَ البَحرِ غَيرَ البَحرِ في كُلِّ مَرصَدِ

عَجَجنا إِلَيهِ بِالدُعاءِ تَضَرُّعاً

وَحُبّاً وَهَل جِئنا لِغَيرِ التَعَبُّدِ

وَفي عَرَفاتٍ قَد سَعِدنا بِوَقفَةٍ

شَهِدنا بِها في اللَهِ أَكرَمَ مَشهَدِ

ثَمانينَ أَلفاً خاشِعينَ تَدَفَّعَت

بِهِم مُزجِياتُ الشَوقِ مِن كُلِّ فَدفَدِ

يَضُجّونَ حيناً بِالدُعاءِ وَتارَةً

يُلَبّونَ مَولىً بِالعُلا مُتَفَرِّدِ

وَعادَت بِنا تَختالُ عُجباً نَجيلَةٌ

عَلى مَوجِ بَحرِ القَلزَمِ المُتَمَرِّدِ

تصافح مِنهُ كُلَّ جَذلانَ مُهتَدٍ

وَتَلطِمُ مِنهُ كُلَّ غَضبانَ مُزبِدِ

عَسى الرَكبُ مَرحوماً إِذا كانَ سَيرُهُ

إِلى خَيرِ مَقصودٍ وَفي خَيرِ مَقصِدِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

محمد توفيق علي

مصر

poet-Mohammed-Tawfiq-Ali@

295

قصيدة

4

الاقتباسات

106

متابعين

محمد توفيق علي (1881 - 1937) هو شاعر مصري ينتمي إلى مدرسة الإحياء والبعث في الشعر العربي. وُلد في قرية زاوية المصلوب بمحافظة بني سويف أثناء الثورة العرابية. نشأ في ...

المزيد عن محمد توفيق علي

أضف شرح او معلومة