الديوان » العصر الأندلسي » ابن قلاقس »

مولاي أمرك قد تقدم

مولاي أمرُكَ قد تقدّمْ

بالصفحِ عمّا قد تقدّمْ

فقبلتُه وأتيتُ أقْ

دَمَ صاحبٍ في الهول أقدَمْ

ومن الفدامة أن أُخا

لفَ بعدَ ما فُضّ المُفَدَّمْ

عن قهوةٍ بوجودِها

ألبابُنا لا شكّ تُعْدَمْ

أخرتُها من بعدِ ما

طُلبتْ فصحّ القولُ أقدَمْ

فكؤوسُها تفترّ عن

دمِ قهوةٍ في صِبْغِ عندَمْ

ويحلُّ للمضطرِّ بع

دَ ثلاثةٍ ما شاءَ منْ دَمْ

ونعمْ سأخدمُها ومث

لُ جلالِك المشهورُ يُخْدَمْ

ببديعِ ذهنٍ غادرَ الش

عراءَ يَقْفو ما تردّمْ

يَبْني فيَهْدي للصوا

بِ بما بناهُ وليس يُهدَمْ

والله أخّر يا مقد

مُ كلّ ذي فضلٍ وقدّمْ

ولديك أوجدَني المحا

سنَ لا عَدِمْناها واعدِم

وافَى قريضُك تلهبُ ال

أنفاسُ فيه أم لِدَمْ

زادَتْهُ حُسناً فهو ين

شُرُ كلّما أبدى ويؤدَمْ

وبه جيوشُ الهمّ تصْ

دَعُ شملَها أبداً وتصدِمْ

وذكرتُ دهراً قادماً

وافى إليكَ أسرّ مَقدَمْ

من نرجسٍ جيشُ الريا

ضِ وراءَهُ وهو المُقدّمْ

ونضير منثورٍ يُشوّ

قُني الأسورُ والمَخدّمْ

فتلوتُ دمدَمَ ربَّهُمْ

في إثْرها والعودُ دمدَمْ

فأنا المُنادِمُ إن حضر

تُ وإن أغِبْ فأنا المندَّمْ

مهلاً أبا بكر فأن

تَ وما أحابيكَ المُقدَّمْ

ومنَ العجائبِ أنْ غَدا

بينَ الشَفا والجسْمِ يوْدَمْ

شيدتُ قافيةً بنا

ءُ نُجومِها عندي تهدّمْ

وحبَسْتُ كوْدَنَ خاطري

عن أجردٍ كالبرقِ صلْدَمْ

أقدامه يُنسي ربي

عةَ يا ربيعُ فتى مكدَّمْ

فالدالُ قبل الميمِ من

وجدانِ صافي الودِ أعدَمْ

ومن العلوّ أتى بأجد

مَ راغباً في الدالِ أجْدَمْ

وقفَ النِعالَ فدَعْ فني

قاً يذرَعُ البيداءَ مُكرَمْ

معلومات عن ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى..

المزيد عن ابن قلاقس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن قلاقس صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس