بكينا على المجدِ في مأتمي
فمن ذا يعيدُ الجلالَ العلي؟
ركبنا الهوانَ وكم قد سُحِقْ
بنا الحلمُ في صرخةِ المُبتلي
وصرنا نُعلّقُ في عجزنا
رجاءَ الخلاصِ على المُعتدي
كأنّا نسينا نداءَ السُرى
وكيفَ ارتقى المجدُ في المُبتدي
متى نستفيقُ وندعو الهدى
ونمضي كجندٍ لخيرِ نبي؟
بلادي تنادي، فهل من فتىً
يُجيبُ النداءَ بصوتٍ نقي؟
أيا من تسامى على أمّتي
رويدك، فالحقُّ لم يَنفني
ففي كلّ صدرٍ لهيبُ الأسى
وفي كلّ دربٍ لهُ مقتفي
سنمضي وإن طال دربُ العنا
فنحنُ الأُباةُ، بنو الأولي