الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
نزار إدريس
»
أشكو إلى الله ما ألقى من الزمن
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 9
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أشكُو إلى اللهِ ما ألقى من الزّمَنِ
حِملي ثقيلٌ ،وهذا الحِملُ أتْعبَني
كلُّ الّذينَ تَلاقَينا معاً ذهبوا
إلى المُحيطِ،أنا في الشّطِّ معْ سُفُني
الفقرُ يهدمُ آمالاً مُؤَمّلَةً
كالحربِ تهدمُ آلافاً من المُدُنِ
والرِّيفُ مقبرةُ الأحلامِ ليس بهِ
إلّا المفاسِدُ، أنواعٌ من الفِتَنِ
والعُمرُ يمضي بِنا مِن دونِ ما هَدفٍ
كالمرْءِ يمضي بِلا فَرْضٍ ولا سُنَنِ
الجرحُ أوسعُ من بابٍ يَمُرُّ بهِ
فيلٌ، وإنّ لهذا الجرحَ يؤلمُني
و(متّتِي فَرطَتْ) من فَرْطِ ما شُرِبَتْ
والفحمُ في (شِيشَتِي) قد باتَ يُزعِجُني
إنِّي أخافُ بأنْ ألقى المَشِيبَ غداً
مِن قبلِ لُقْيا انفراجاتٍ لذي المِحَنِ
فالحمدُ للهِ في يُسْرٍ وفي عُسَرٍ
اللهُ ربِّي ولا إلّاهُ يُنجِدُني
نبذة عن القصيدة
قصائد صبر
عموديه
بحر البسيط
الصفحة السابقة
دعي الناي يحكي
الصفحة التالية
خلف القصيدة
المساهمات
معلومات عن نزار إدريس
نزار إدريس
متابعة
4
قصيدة
شاعر سوري
المزيد عن نزار إدريس
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا