الديوان » نزار إدريس » أشكو إلى الله ما ألقى من الزمن

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أشكُو إلى اللهِ ما ألقى من الزّمَنِ

حِملي ثقيلٌ ،وهذا الحِملُ أتْعبَني

كلُّ الّذينَ تَلاقَينا معاً ذهبوا

إلى المُحيطِ،أنا في الشّطِّ معْ سُفُني

الفقرُ يهدمُ آمالاً مُؤَمّلَةً

كالحربِ تهدمُ آلافاً من المُدُنِ

والرِّيفُ مقبرةُ الأحلامِ ليس بهِ

إلّا المفاسِدُ، أنواعٌ من الفِتَنِ

والعُمرُ يمضي بِنا مِن دونِ ما هَدفٍ

كالمرْءِ يمضي بِلا فَرْضٍ ولا سُنَنِ

الجرحُ أوسعُ من بابٍ يَمُرُّ بهِ

فيلٌ، وإنّ لهذا الجرحَ يؤلمُني

و(متّتِي فَرطَتْ) من فَرْطِ ما شُرِبَتْ

والفحمُ في (شِيشَتِي) قد باتَ يُزعِجُني

إنِّي أخافُ بأنْ ألقى المَشِيبَ غداً

مِن قبلِ لُقْيا انفراجاتٍ لذي المِحَنِ

فالحمدُ للهِ في يُسْرٍ وفي عُسَرٍ

اللهُ ربِّي ولا إلّاهُ يُنجِدُني

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن نزار إدريس

نزار إدريس

4

قصيدة

شاعر سوري

المزيد عن نزار إدريس

أضف شرح او معلومة