الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
بشر شبيب
»
كان ما قد كان
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
إذن، قد كانَ ما قد كانْ
بردتُ فدثّريني الآنْ
وضمي في يديكِ يديَّ
إني حائرٌ تعبانْ
أسيرُ على صدى صوتي
كما يمشي الفتى السكرانْ
سكرتُ بوجهكِ الحموي
حيثُ الوردُ والريحانْ
وحيثُ تدورُ في دعةٍ
نواعيرٌ من المرجانْ
ويزهو الكونُ، إذ أنتِ التي
تُهدي لهُ الألوانْ
أرى اسطنبولَ فيكِ
وفيَّ هذا البؤسُ والهذيانْ
وفي عينيكِ أغنيةٌ
وفي عيني سُدىً وسنانْ
يمرُّ الشعرُ في قلبي
وتخفقُ هذهُ الأوزانْ
تعبنا من بكاءِ الكونِ
هل كونٌ بلا أحزانْ
وهل وطنٌ كوجهِ لجين
لا يشقى بهِ الإنسانْ
وهل دنيا بلا حربٍ
بلا موتٍ بلا أضغانْ
هي الأوطانُ حبٌّ لا يزولُ
ورقةُ الوجدانْ
هي الأوطانُ مثل لجين
مثلُ حضورها الفنانْ
رقيقٌ كلُّ ما فيها
كرقةِ هذهِ الألحانْ
إليها ينتهي الدربُ الطويلُ
وتنتهي الأزمانْ
ويشرقُ وجهُها الورديُّ
مثلَ صحائفِ القرآنْ
هي اسطنبولُ لو لاها
لكانتْ لا تُطاقُ الآنْ
نبذة عن القصيدة
قصائد غزل
عموديه
بحر أحذ الوافر
الصفحة السابقة
أمي
الصفحة التالية
شعشعت أنوار خلال الظلام
المساهمات
معلومات عن بشر شبيب
بشر شبيب
متابعة
29
قصيدة
شاعر وكاتب صدر له ديوان "نصفها في الشام ونصفها معي". ولد في دمشق عام 1998، وعمل صحفيا في العديد من المؤسسات الإعلامية.
المزيد عن بشر شبيب
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا