جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أهدابكِ الوطفاءُ رفَّتْ بالحنينْ
فوقَ روحي
ساءلتها عن سرِّ عينيكِ الدفين
عمَّ يوحي
فأجابت : نحن في أسر هواها
كيف ندري
أيّ سرٍّ غيَّبتهُ مقلتاها
أيّ سر؟ !
***
وبريق ثغرك لاح لي بين شجوني
كالمنارِ
ساءلته هل خلف هاتيك الجفونِ
من قرار ؟
قال إني عاشقٌ عذبَ لماها
كيف أدري
أي سرٍّ غيَّبتهُ مقلتاها
أي سرّ ؟!
***
وسألتُ طيفك حين أهداني همومي
والعذابا
ما سرُّ عينيك المسلسل بالوجوم
فأجابا :
هل أنا إلا شعاع من رؤاها
كيف أدري
أيّ سرٍّ غيبته مقلتاها
أي سرّ ؟!
***
أهدابكِ الوطفاء سكرى من دنانكْ
ليس تدري
وبريقُ ثغركِ والرؤى صرعى بحانكْ
منذ دهرِ
نور عيني ، ما الذي أذكى جواها
ليت شعري
أي سرٍ غيبته مقلتاها
أي سرِ ؟
عبد السلام العجيلي (1918 – 2006)
طبيبٌ وأديبٌ وسياسيٌّ سوري، وُلِد في مدينة الرقة وتوفّي فيها. يُعدّ من أبرز كتّاب القصة والرواية في سوريا والعالم العربي، وتمتاز أعماله بغناها الفني والإنساني، ...