الديوان » البحرين » أحلام الحسن » الولادة العظمى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وردٌ عبيرٌ والنّدى كم يَقطرُ

أقبل أيا قمرًا بنورٍ يُسفرُ

في بيتِ آمنةَ البتولَ مُؤَمَّلٌ

ولمجدِ حُبّ أمرُهُ كم يُبهرُ

من طُهرِهِ رحمٌ حواهُ مطهّرٌ

أجدادُهُ بالإصطفاءِ استبشروا

من سجدةٍ يهوي بها في مهدِهِ

ولأجلِهِ نزلَ الكتابُ يُكرّرُ

ذِكرًا وفي أُمُّ الكتابِ شفاؤنا

فلعلّ في آياتِهِ نتدبّرُ

نورٌ بمكّةَ شعشعت أنوارُهُ

مسكٌ بكلّ مهادِهِ فتعطّروا

لا شيءَ يعدلُ ثقلَهَ وجمالهِ

خرّت نجومٌ فُلكها يَتصدّرُ

مامثلُ دينِ محمّدٍ بأمانِهِ

يعلو بهم عنهُ السّماءُ ستُخبرُ

جبريلُ كبّرَ شاكرًا ومؤذّنًا

أفلاكُها ونجومُها تَستغفرُ

من حُسن أحمدَ كان يوسفُ مُكرمًا

لولا جمالُ محمّدٍ لم يُمطروا

حُبُّ الخديجةَ نابتٌ بفؤادِها

فاقَت زليخَةَ صبرُهُ يتسعّرُ

نيرانُ كُسرى لم تشب شعلاتُها

منْ خيرِ دينٍ جمرُها سيُدمّرُ

ويباركُ المرّيخُ مولدَ أحمدٍ

ولمولدِ المحمودِ يُعلنُ يَظهرُ

يشتاقُهُ عرشٌ وسدرةُ مُنتهى

بكلامِهَ الباري يخصُّ ويَأمرُ

وبرهبةٍ في أُمّهِ من أمرِهِ

هذا الوليدُ سجودُهُ هوَ يُنذرُ !

من لحظةِ الطّلق الذي شعّ الفضا

بملائِكٍ تدعو لهُ لا تَفترُ

فتبسّمَت أيّامُهُ يا مُرسلًا

تجني قُطوفَ التّالياتِ تُشمّرُ

فكأنّهُ الجوريُّ فاحَ عبيقُهُ

للعالمينَ منارةً ليكبّروا

من أعربٍ أو أعجمٍ حضنٌ لهم

من أسوَدٍ أو أبيضٍ لا يسخرُ

وليُخرجَ الأضغانَ من أعماقِنا

لا خيرَ في مُستهترٍ يستهترُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحلام الحسن

البحرين

poet-Ahlam-Al-Hassan@

199

قصيدة

10

الاقتباسات

72

متابعين

أ.د. أحلام عبداللّه حسن (أحلام الحسن) أستاذة جامعية وباحثة أكاديمية في إدارة الأعمال والموارد البشرية، وشاعرة عربية لها إسهامات بارزة في الأدب والنقد والعروض. شغلت منصب أستاذ مساعد في معهد البحرين للتدريب، ...

المزيد عن أحلام الحسن

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة