جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
قبل هجرانكَ لي قُل واعترف لي
فلقد أودعتُ روحي
عند أطرافِ
ضلوعكْ
قم وسلها حينما تغفو عيونُكْ
قد تراها داخلَ الغرفةِ
تهذي هذيانًا
لا تقل إمضي
دعيني خلفَ أنّاتي
وَعُودي
إنّني طفلٌ صغيرٌ حينما
يبكي أنيني
وأنا الشّيخ الذي هِمتُ كسيرًا
في وقاري
زادَ ضعفي
قلّةُ الصّبرِ وخوفي
من هواكِ
حيلتي ضاعت وأبديتُ
ُ افتقاري
فدعيني في البراري
مثلَ قيسٍ
أنا ما زلتُ وجيعًا عالجي
جُرحي تعالي
لا تلومي
في الهوَى صمتيَ هذا
وانفعالًا في
جنوني
لوعةٌ بي داهمتني عذّبتني
في فؤادي
سوفَ أخفي عنك
ِ ناري واشتياقي
أينَ أنتِ الآن عنّي
يا خيالًا قد أتاني ورماني
في جراحي
كم لهُ أشدو رهيفًا
رغم سُقمي رغم
بُعدي
في ليالٍ عاندتني
أرهقتني
كم وكم قد أوجعتني
تلك عيناكِ بها قد
عاتبتني
أنا لا أملكُ ذاتي
فافهميني
رغم أنّي قد وضعتُ القيدَ حولي
وبنفسي قَهَرَتني
سنواتي
وبذاتي لستُ أهوَى
البُعدَ عنكِ
نبضاتي أنتِ فيها .. همساتي أنتِ فيها
ألفُ آهٍ زاحمتني
حول قلبي
أنتِ لحنٌ لم يزل بي
أنتِ قيدٌ لا أُطيقُ
الفكَّ عنهُ
هاتفًا بي أنتِ لي لا لن تكوني
نجمةً في ليلِ
غيري
سامحيني إن بدت منّي انتفاضهْ
إن أصابَت وجدَ
قلبي في جنونٍ
لا تَقُدّي لي قميصًا
يا حياتي
إنّني من دونَ قدّ أتمزّقْ
فارتقيني وخُذي
منّي وريدًا
قبل موتي كي يُغذّي
دمُهُ لونَ شفاكِ
واذكريني عند قبري
أنتِ من فجّرتِ ذاتي
بعد صَمتٍ
فأجيبي بوضوحٍ
فلماذا يا زفيري وشهيقي
قد رميتِ السّهمَ
تنوَينَ قتالي
في سكونٍ قد رضيتُ اليومَ
موتي
واغتيالي
أ.د. أحلام عبداللّه حسن (أحلام الحسن)
أستاذة جامعية وباحثة أكاديمية في إدارة الأعمال والموارد البشرية، وشاعرة عربية لها إسهامات بارزة في الأدب والنقد والعروض.
شغلت منصب أستاذ مساعد في معهد البحرين للتدريب، ...