حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ألحزنُ القاتلُ في عينيك

ليُمزّقني قِطعًا يقطعْ

والدّمعُ الجاري في خدّيك

سيُعذّبُني وبكَم مَصرعْ

وفؤاديَ من جُرحٍ يبكي

أدمتهُ يداكَ كما المدمعْ

بكلامٍ محبوسٍ يُضني

مرعوبٌ من خوفٍ يجزعْ

تيّارُ جفاكَ يُباعدُني

والقلبُ لقربكَ كم يطمعْ

ومصيري صعبٌ يُرعبُني

لفَناءِ هوَايَ لقد شَيّعْ !

أتظنّ فؤاديَ من حجرٍ

أم لم يعشق ذاكَ المطلعْ

وجهًا من عمركَ في سنةٍ

قد داهمني قمرًا يطلعْ !!

في حينٍ أنّي لم أعرف

بحقيقةِ ذاكَ ولم أخضعْ

حتّى واتتني تبصرةٌ

سُبحانَ اللهِ وما يصنعْ

في ركبٍ أقداري تمضي

فتُسيّرني قدرًا أوجعْ

إنّي أهواكَ ومن زمنٍ

بهوى ذاكَ الذّرّ الأروعْ

وبعادُ هواكَ يُزمّلُني

وكأنّي من قُربٍ أفزعْ

ألهجرُ القاسي عذّبني

والقُربُ بلا حقّ يُرجعْ !

فأدورُ على نفسي وجَعًا

أجراسُ صموديَ لم تقرع

جمدتْ أطرافي من أملٍ

مغلوقُ الأبوابِ الأربعْ

وبداخِلهِ يهفو شجنٌ

وبخارجِهِ قيدٌ يمنعْ

فتأكّد أنّ ببوصلتي

روحٌ مامن قيدٍ يردعْ

فالرّوحُ ستمضي سابحةً

تتحدّى السّجنَ وما زعزعْ

إلّا أن يَظهرَ للرّائي

من غربٍ للشّمسِ المطلعْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحلام الحسن

البحرين

poet-Ahlam-Al-Hassan@

199

قصيدة

10

الاقتباسات

72

متابعين

أ.د. أحلام عبداللّه حسن (أحلام الحسن) أستاذة جامعية وباحثة أكاديمية في إدارة الأعمال والموارد البشرية، وشاعرة عربية لها إسهامات بارزة في الأدب والنقد والعروض. شغلت منصب أستاذ مساعد في معهد البحرين للتدريب، ...

المزيد عن أحلام الحسن

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة