حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا والدًا بودادهِ كالعاكفِ

ولحبّهِ تهوي النّفوسُ وتقْتفي

بحنانهِ شرعٌ يبوحُ توهّجًا

من نبضهِ أنفاسُهُ بتنفّسي

ولئن نظرتُ إلى النّجومِ رأيتُها

في وجههِ وجبينهِ بتصوّفِ

دفئًا بهُ من مثلهِ في حبّهِ !

وبصدرهِ أرجوحتي لا تكتفي

ووصالهُ ذاك المُنى وبخاطري

أصبو لهُ ، في كلّ أمرٍ مُسْعفي

من ذا يُحطّمُ للقيودِ سلاسلًا

أحنو لهُ مشتاقةً بتلهّفِ

ياليتني في ليلهِ شمعٌ لهُ

أنوارُهُ من مهجتي لا تنطفي

يا والدي في مقلتي أثرُ الجوى

هيجاءُ عمياءُ العيونِ عواصفي

ضيمٌ هنا ضيمٌ هناكَ بواحتي

فاعذر أيا أبتاهُ بعضَ مخاوفي

وتَهُزّني لمّا تقولُ بُنيّتي

هل أنتَ يعقوبُ الذي لليوسفِ

عيناكَ تتبعني بكلّ شواردي

وكطفلةٍ تخشى عليَّ مواقفي

يا والدًا ومن الوفاءِ لحاظهِ

أحلامُ تلك بُنيّتي وصحائفي

أخشى عليها ساكنًا أو عاصفّا

هيَ في الضّلوعِ مكانُها لا يَختفي

كلماتُهُ هذي وذاكَ شعورهُ

ربّي أطلْ لي عمرَهُ هو مُتحفي

ربّاهُ صن وجهًا لهُ عن محنةٍ

يومَ العبورِ على الصّراطِ الخاطفِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحلام الحسن

البحرين

poet-Ahlam-Al-Hassan@

199

قصيدة

10

الاقتباسات

72

متابعين

أ.د. أحلام عبداللّه حسن (أحلام الحسن) أستاذة جامعية وباحثة أكاديمية في إدارة الأعمال والموارد البشرية، وشاعرة عربية لها إسهامات بارزة في الأدب والنقد والعروض. شغلت منصب أستاذ مساعد في معهد البحرين للتدريب، ...

المزيد عن أحلام الحسن

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة