الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
ماهر باكير دلاش
»
سأعود لأقرأ ما كتبت
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
وجد بابًا وحيدًا
قائمًا في قلب الصحراء،
لا جدار يسنده
ولا أثر ليدٍ صنعته الريح.
كان واقفًا هناك
كعلامة استفهام
مفتوحة على السماء.
اقترب منه
وقد أثقلته الحيرة،
ومدّ يده مترددًا،
وحين فتحه
لم يجد عالمًا آخر كما توقّع،
بل رأى آثار خطواته هو،
محفورة في الرمل،
تعود نحوه ببطء
كأن الزمن قد استدار.
تبع تلك الخطوات،
وكلما سار
شعر أنّ الصحراء تضيق
وتتسع في آنٍ واحد،
حتى لمح بوصلة
نصف مدفونة.
رفعها،
فدارت الإبرة قليلًا
ثم استقرت،
لا نحو الشمال
ولا الجنوب،
بل نحو قلبه مباشرة.
عندها فهم
أن الطريق لا يُرشد بالخارج،
بل بما يجرؤ المرء
على الإصغاء إليه
في داخله.
وحين رفع رأسه،
كان الباب قد اختفى،
كأنه لم يكن
إلا وعدًا مؤقتًا.
لم يشعر بالفقد،
بل بالطمأنينة.
ابتسم
ومضى في طريقه
دون خرائط،
عارفًا أن المغامرة
ليست بابًا يُفتح،
بل قرارًا يُتخذ،
وأن أعظم الرحلات تبدأ
حين يختار الإنسان
أن يمشي،
ولو وحيدًا،
خلف صوته الداخلي.
نبذة عن القصيدة
قصائد صبر
نثريه
الصفحة السابقة
هذا أنت…
الصفحة التالية
يشبهني .....
المساهمات
معلومات عن ماهر باكير دلاش
ماهر باكير دلاش
متابعة
143
قصيدة
اكتب الشعر ولي كتاب الموروث التاريخي..
المزيد عن ماهر باكير دلاش
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا