حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

(خرجَ الفِيلسوفُ ديوجين "Diogenes" ذاتَ نهارٍ بمصباحٍ يبحثُ عن الإنسانِ)

إن يَتـــركوني وَحِيـدًا دونَ مَعـذرةٍ

فإنَّني قَد خُلِقـتُ العُمرَ مُنفَرِدا

النَّاسُ حَولي، ولكنْ لا أرى أَحَـــــدًا

ولستُ ذا عَاهةٍ.. كلا؛ ولا عُقَدَا

فتَّشتُ أَبحثُ فِيهم عَن براءَتِــهم

فمَا وَجدتُ بريئًا منــــهمُ أحــدا

والبحثُ أصبحَ فِي دنيايَ غَايتها

مَا زلتُ أطلبُ إنســــانًا فمَا وُجِـدا

خِلًا أراهُ إذا قَارَنتُ أروعَهُم

روحًا وشَكلًا، وأَعلى فِي الجــَـميع يَدا

فموطنُ النَّفسِ قَلْبٌ ضَمَّه مَلَكٌ

حَازَ الجمالَ وأَمـــسَى فِيهِ مُنْــفَردا

إنَّ الجمالَ غِذاءُ الرُّوحِ يا أملًا

أَضحَى لديَّ أنا دِينـــًا ومُعـــتقدا

آهٍ لدُنيا طَوتْنَا، وهيَ عَابِثَةٌ

مَا نَالَ فِيها امـــرؤٌ ما رامَ أو قَصَـدَا

مَن ذا الذي نَالَ فِي الدُّنيا مَطالبَهُ

ولم يَرَ فِي خُطَاهَا الهَمَّ والنَّكَــــدا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن إبراهيم محمد أبو طالب

إبراهيم محمد أبو طالب

188

قصيدة

إبراهيم محمد أبو طالب، أستاذ الأدب والنقد الحديث بجامعة الملك خالد حاليًّا، وجامعة صنعاء سابقًا. شاعر، وأكاديمي وكاتب في أدب الطفل. صدر له حتى الآن (12) ديوانًا شعريًا، و(24) كتابًا في الأدب والنقد والتحقيق. و(9) أعمال ودواوين شعرية مطبوعة في أدب الطفل، نشر أكثر من (26) بحثًا علميًّا في مجلات علمية محكَّمة، و(15) بحثًا في مجلات غير محكمة. وله ما يزيد عن (100) مقال أدبي ونقدي في الصحف والمجلات اليمنية والعربية. عضو في عددٍ من هيئات تحرير المجلات العلمية في الجامعات العربية. وعضو لجان تحكيم جوائز عربية ومحلية، وعضو الاتحاد الدولي للغة العربية. حاصل على عدد من الجوائز العربية منها: جائزة السعيد الثقافية في أدب الأطفال، 2004م. وجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم لدورتين: 2014 و2016م، في مجال النقد الأدبي.

المزيد عن إبراهيم محمد أبو طالب

أضف شرح او معلومة