حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ها نحنُ قد صِرنا كهولًا والذي

بالأمسِ أغفلْناهُ يُمسي واقِعا

ما عادَ خوفُ الرّوحِ من شيخوخةٍ

نَمشي إليها مُكرهينَ رواكِعا

قد لا نكابِدُها إذا اتَّخذَتْ من

الأسقامِ فينا للنّكوصِ ذرائِعا

وهيَ الّتي ما أبْغَضتْ شيئًا كما

قدْ أبغَضتْ عندَ الشيوخِ مواجِعا

ولربّما قتلَ القنوطُ بنا دوا

فِعَنا فلا نلقىْ لِنحْيا دافِعا

ولقد علِمنا أنّها ليستْ تجيـ

ــدُ سوى تذكّرِها الشبابَ الضائِعا

بل من ردىً لمّا نُعدَّ ليومِه

ولقدِ أعدَّ ولن نراهُ راجِعا

ولسانُ حالٍ ردُّهُ رهنٌ بما

ختمَ الفؤادُ به الحياةَ مُوادِعا

تربو الموانعُ بين ذي الدُّنيا وبيـ

ـنَ ميولِنا واليأسُ أضْحى شائِعا

وموانعٌ من وهمِنا في أوجهِ الـ

آجالِ منها لا نصادفُ مانِعا

هل بيننا والحالُ ذي من مبدعٍ

وهمًا أخيرًا للمنيّةِ رادِعا؟!

فبقيّةٌ منّا أوتْ أحلامَنا

ترجو المزيدَ لكيْ تصيرَ وقائِعا

وعسى إنِ استبطاهُ وهمٌ نحيِ أنـ

ـفُسًا اسْتحالتْ للذّنوبِ مصانِعا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن أسامة محمد زامل

أسامة محمد زامل

155

قصيدة

اسامة ,محمد صالح, زامل ، شاعر فلسطيني غزيّ من مواليد مدينة حمص في سورية، حيث ولد في العام 1974، انتقل مع أسرته للعيش في غزة في أواسط ثمانينيات القرن الماضي، وفي العام 1992 أنتقل للعيش في مدين

المزيد عن أسامة محمد زامل

أضف شرح او معلومة