الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
احمد علي سليمان عبد الرحيم
»
تحية لبطل الصعيد
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 70
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
في وَجْههِ شَرَفُ الصعيد يَتقِدُ
والشَّرُّ في ناظِريْهِ سَاكنٌ هَمِدُ
وفي الفؤاد مِن الإيمان حِصَّتُهُ
ولا يَصِحُّ إذا الإيمانُ يُفتقد
ويَغمُرُ القلبَ توحيدٌ ومَسكنة
والقلبُ إنْ صَحَّ صَحَّ العقلُ والجسد
والرُّوحُ يَسكُنُها مِن اليقين مَدىً
به يُباركُها المُهيمِنُ الصَّمد
وفي سَرائر (عبد العال) مَرجلة
في كل أمر على الرحمن تعتمد
فلا يَخاف سوى الدَّيَّان عن رَغب
هذا هو الصِّدقُ والإقدامُ والرَّشَد
لعل سبعين عُمرُ الشيخ جاوزها
وفي النصيحة والإرشاد يَجتهد
لم يُلفَ مُنتكِساً في عَزمه أبداً
ماضيهِ يَشهدُ والأهلون قد شهدوا
فالعزمُ دَيدنه ، والبأسُ طابَعُهُ
والصَّحبُ قالوا بما رأوْه أو عَهدوا
شَيخٌ به شُيُخُ الصَّعيد قد فخروا
بمِثله سُلمَ الأمجاد قد صَعِدوا
شيخ أحَييه شِعراً لا أمُنُّ به
بل واجبٌ بَذله إنْ عَمَّتِ الإدَد
شيخٌ كفانا عن السُّوآى مُساءلة
الأمسُ يَمقتُها ، ويَستعيذ غد
شيخٌ به عَرَباتُ (المِتروْ) مُشرقة
كالشمس في كبدِ السماء تتقد
شيخٌ رَثى لا نعدام الذوق في زمن
يَبكي الكرامة فيه السادةُ المُجُد
شيخٌ سَقتْ عِزة الصعيد مَحتِدَهُ
عِزاً عليه عُرَى الأخلاق تنعقد
ما بالصعيد إذا فتشت مِن عِيب
إنَّ الصعيد مِن الأعياب مُنجرد
قِنا ستفنى وسوهاجٌ ستلحقها
وليس يَفنى أباة فيهما وُجِدوا
ولستُ أمدحُ (عبدَ العال) مرتجلاً
لكنه الدَّينُ تُسْدِيهِ إليهِ يد
يدٌ تخط قريضاً في مناسبةٍ
تبكي الضمائرَ لم تُسْعِفْ مَن احتشدوا
ما الشِّعرُ إنْ لم يُشاطرْ قِيمة وَهنتْ
وعندما وهنتْ دُعاتُها انتقدوا؟
ما الشِّعرُ إمَّا جفا (الترندَ) جَمرتُهُ
أمستْ تُحَرِّقُ مَن عن الخنا ابتعدوا؟
ما الشِّعرُ إمَّا غفا عن نصح مَن غفلوا
لقد يُفِيدُهمُ توجيهُه السَّدَد؟
يا شِعرُ أنت بــ (ـعبد العال) مُفتخِرٌ
بقصةٍ صَحَّ فيها المَتن والسَّند
تلوكُها ألسُنٌ هُراءَها ألِفتْ
والقومُ في كل صُقع نصَّها سَرَدوا
والشيخُ في أمِّها مُستبسِلٌ بَطلٌ
وفي عِبادة رَبِّ الناس يَجتهد
غريبٌ الشيخ عن أهل وعن مُثُل
ومَن قلوا دينهم في العيش ما سعِدوا
رامَ الصلاة ، وفي (المَيدان) مَسجدُهُ
فاز التقاة لرَبِّ الخلق قد سجدوا
أيا (ابنَ محمودٍ) الصلاة قد وجبتْ
فأدِّها يَنأ عنك الضِّيقُ والكَمد
ودونك (المِتروْ) فاركبْ دونما مَطل
والحقْ بقوم إلى صَلاتهم قصدوا
والشيخ واجهَ في (المِتروْ) مُفاجأة
يَشقى بها (المِتروْ) والآنامُ والبَلد
بُنَيَّة جلستْ جلوسَ ساقطةٍ
شأنَ الرِّعاع على سُقوطهم مَرَدوا
ساقٌ على الساق لم تعبأ بكوكبةٍ
مِن الشيوخ هنا مِن حولها قعدوا
لم تحترمْ قِيماً لسِنِّها وَجبتْ
واستعرضتْ جسمَها يُعِينُها العَضُد
بين الرجال اسْتقلتْ مَتنَ مَركبةٍ
والجَمعُ حول فتاة الجيل مُحتشِد
وحولها اتجهتْ أنظارُ شِرذمةٍ
أفرادُها بلظى أنظارهم فسدوا
هم ينظرون ، وفي أنظارهم شَرَرٌ
بئس العيون حَلا الغاداتِ ترتصد
فأنكرَ الشيخ بالحُسنى ترَهلها
وأصبح الحِنقُ في الأعصاب يرتعد
لأن ساقطة أبدتْ رُعُونتها
وجاءها مِن فِئام جاملتْ مَدد
كأنهم بالذي جاءتْهُ قد شَرُفوا
أو بالرُّدود حَلتْ تولتِ العُقد
تحمَّسوا وهوى الإعجاب يَدفعُهم
لأنهم مبدأ الإنصاف قد فقدوا
وناصروها بلا حق مناصرة
تَسُرُّ قوماً على أهل الهُدى حقدوا
واستأثرتْ فئة بالوعظ عن رغم
ومنهمُ صَحَّ تشخيصٌ ومُعتقد
واستكثرتْ فئة بلوى تورُّطِها
كأنما سِلمَهم بين الورى نشدوا
فاستعذبوا الصمت يُنْجيهم ويُتحِفهم
فبالخيال وبالنجوى لقد شردوا
وأصبحتْ فتنة تأوي لمُخمِدِها
طغى عليها الهوى والزيفُ والفند
فما انتوى الشيخُ حاشا أن يُغازلها
كما يُرَوِّجُ أوباشٌ له اضطهدوا
وهل يُغازلُ ذو شيب ، صَحابتُه
يبكي عليهم ففي أجداثهم رقدوا؟
يُغازل اليومَ مُفتونٌ بعُطبلةٍ
وعِشقها كدمٍ تحيا به الوُرُد
الشيخ غلبَ عُرفاً في قبيلته
وسُنة أهله بفِعلها انفردوا
سَلوا الصعيدَ عن الأعراف طيِّبة
ولا يُناوئها إلا الألى حسدوا
وعن تقاليدَ لم تُطمسْ معالمُها
وعن مناقبِ مَن في عيشهم زهدوا
الشيخ عاينَ ما يَندَى الجَبينُ له
فرَدَّهُ بكلام كان يَتئد
زانَ الهُدوءُ كُليماتٍ ومَنطِقها
وفوق زبدتها الإحسانُ يَطرد
بدايةَ الأمر لم يَفقد رَزانته
ولم يَلمْه على ما قاله أحد
وعندما هاجتِ الرَّعناءُ أدَّبَها
بطيِّب الزجر لمَّا يَذهب الجلد
حتى إذا اتهمَتْ بالهُزء سَيِّدَها
كأنما لم يَكُنْ في جسمها خلد
رمتْه حاشاهُ بالجُنون هازلة
فهل جُنونٌ على كلامه يَرد؟
إنْ كان هذا جنوناً يَستطيلُ به
شيخٌ على أمَةٍ في القول تقتصد
فالعقلُ أين؟ أجيبي دون هرطقةٍ
ما قلتِه زبدٌ هل يَنفعُ الزبد؟
زعمتِ حُريَّة إليكِ قد مُنِحتْ
شأنَ الغواة الألى أهواءَهم عبدوا
فتِنتِ بالغرب في سَمْتٍ وفي خلق
فخيَّمَ الضنكُ والتدجيلُ والوَبَد
وزدتِ: حرية شخصية ، وأنا
بالفعل قانعة ، فاسترسلَ النكد
والشيخ ردَّ بما أوْلتْهُ نخوتُه
في لهجةٍ شمختْ ، كأنه الأسد
لم تشهدي من أب والأهل تربية
لأنهم عن عُرى أخلاقهم بعُدوا
جاءتْكِ مِن ربِّك السَّتار موعظة
ولا تخصُّ الألى مِن سِتره طردوا
فاسْتثْمِريها ، وجِدِّي ، وانهضي قدُماً
شأنَ الذين بتصحيح الخَطا وُعدوا
هزلتِ في الكيد هزلاً لا حدود له
تبعتِ (أروى) التي في جيدها المَسَد
الشيخ خصَّكِ بالتوبيخ مرتجياً
أن تقبلي اللومَ حتى يَذهبَ البَدَد
غضنفراً كان في فحوى مجادلةٍ
وكنتِ كالعنز لا تقوى ولا رَشَد
حيَّاكَ ربُّكَ (عبد العال) ما طلعتْ
شمسٌ ، وجافى سُحْبَه البَرَد
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر البسيط
الصفحة السابقة
لم التعلل بالسلم ومجلسه
الصفحة التالية
ومضة
المساهمات
معلومات عن احمد علي سليمان عبد الرحيم
احمد علي سليمان عبد الرحيم
متابعة
2061
قصيدة
احمد علي سليمان عبد الرحيم ولد سنة 1963 في بورسعيد لاسانس اداب لغة انجليزية يقوم بتدريس اللغة الانجليزيه لجيمع المراحل هاوي للشعر العربي من 40 سنة له دواوين 24
المزيد عن احمد علي سليمان عبد الرحيم
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا