الديوان » إبراهيم محمد أبو طالب » تاجُ الوقار وحلة الكرامة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

اللهُ أكبرُ ما تَلَا قرآنَهْ

تَالٍ وردَّد في الوجود بيانَهْ

اللهُ أكبرُ مِلْءَ كُلِّ حياتِنا

سُبحانَهُ مِن مُنعمٍ سُبحانَهْ

سُبحانَ مَن أحيا القلوبَ بنوره

وبذكره جعلَ الهُدى مِيزانَه

والحمدُ للهِ الذي بنوالهِ

أعطى وأنزلَ بيننا فُرقَانه

سُبحانَ مَن أغنى وأقنى روحَنا

بكتابه، يا مانحًا بُرهانَه

يا مُنزلَ القُرآنِ نُورًا خالدًا

أنتَ الذي ألهمتَنَا إتقانَه

برسولِ صِدقٍ قد أتانا مُنذرًا

ومبشِّـرًا ومفصِّلا أركانَه

صلَّى عليكَ اللهُ يا عَلَمَ الهُدى

يا مُنقذًا وموضِّحًا إحسانَه

علَّمتنا الذكرَ الحكيمَ مُرتلًا

وتركتَ فينا علمَهُ وبيانَه

أحييتَ أُمّتَنا بنور كتابها

فغدت بكلِّ عظيمةٍ مُزدانةْ

ما زال فيها حافظٌ ومرتِّلٌ

جعلَ الكتابَ إلى العُلا عنوانَه

واليومَ عيدٌ بالختامِ لزهرةٍ

قَد طيَّبتْ بختامِها وجدانه

أبنيَّتي، أنعمْ وأكرمْ بالذي

أنجزتهِ يا فرحةً، وديانَةْ!

ألبستني تَاجَ الوَقَارِ، وأُمَّكِ

فجزاكِ ربِّي فضلَهُ وجِنانَه

أُوصيكِ يا (وجدانُ) ألَّا تَفْتُري

عَن حِفْظِهِ ما عشتِ، يا ريحانَة

وخُذي كتابَ اللهِ نهجًا ثابتًا

فاللهُ أكرمَكِ بحَملِ أمانَة

ولأنتِ أحفظُ للأمانةِ، يا ابنتي

واللهُ يحفظكِ هُدىً ومكانَة

ثم الصَّلاة على الحبيبِ وآلهِ

والصَّحبِ ما قرأ الورى قُرآنه.

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن إبراهيم محمد أبو طالب

إبراهيم محمد أبو طالب

188

قصيدة

إبراهيم محمد أبو طالب، أستاذ الأدب والنقد الحديث بجامعة الملك خالد حاليًّا، وجامعة صنعاء سابقًا. شاعر، وأكاديمي وكاتب في أدب الطفل. صدر له حتى الآن (12) ديوانًا شعريًا، و(24) كتابًا في الأدب والنقد والتحقيق. و(9) أعمال ودواوين شعرية مطبوعة في أدب الطفل، نشر أكثر من (26) بحثًا علميًّا في مجلات علمية محكَّمة، و(15) بحثًا في مجلات غير محكمة. وله ما يزيد عن (100) مقال أدبي ونقدي في الصحف والمجلات اليمنية والعربية. عضو في عددٍ من هيئات تحرير المجلات العلمية في الجامعات العربية. وعضو لجان تحكيم جوائز عربية ومحلية، وعضو الاتحاد الدولي للغة العربية. حاصل على عدد من الجوائز العربية منها: جائزة السعيد الثقافية في أدب الأطفال، 2004م. وجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم لدورتين: 2014 و2016م، في مجال النقد الأدبي.

المزيد عن إبراهيم محمد أبو طالب

أضف شرح او معلومة