حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

عَـلى شَـفَةِ الصَّمْـتِ تَرْنـو الحُـروفْ

تُـريدُ الخُـروجَ.. وتَـخشى الظُّـروفْ

​تُـفَتِّـشُ فـي الـرُّوحِ عَـن مَـسْـلكٍ

تُـطـارِدُ طَـيـفـاً بَـعـيـدَ الـرُّفـوفْ

​أنا اليـومَ طِـفـلٌ يَـخُـطُّ الـمَـدى

ويَـرسُـمُ بـالـحِـبْـرِ نَـبـضَ الـكُـفوفْ

​سَـأكتُـبُ لا خَـوفَ مِـن عَـثْـرَةٍ

فَـصَـدْرُ الـقَـصـيـدِ مَـكـانٌ أَلـوفْ

​فَـلَيـسَ الـقَـوافـي سِـوى مَـرْفَـأٍ

لِـقَـلـبٍ يُـصـارِعُ مَـوجَ الـخُـيـوفْ

​أَبُـثُّ لَـهـا مـا كَـتَـمْـتُ طَـويـلاً

فَـتَـغدو سُـيـوفـاً تَـهُـدُّ الـصُّـفـوفْ

​فَـمـا جِـئـتُ أَطـرُقُ بـابَ الـخَـيـالِ

لِـأَبـقـى سَـجـيـنـاً لِـتِـلـكَ الـسُّـقـوفْ

​وَلـكِـنْ نَـذَرْتُ بَـيـانـي لِـنُـورٍ

يُـزيـلُ الـظَّـلامَ.. ويَـجـلـو الـكُـسـوفْ​

عَشِقْتُ القَوافِي كَعِشْقِي الخُيُولَ

تَخُبُّ بِرُوحِي.. وتَأْبَى الوُقُوفْ

​إِذا الجَامِحَاتُ غَزَتْ دَفْتَرِي

لَجَمْتُ الشُّمُوسَ.. وبُتُّ الشَّغُوفْ

​فَـشِعْرِي مَهَارٌ، وصَدْرِي مَدَارٌ

وصَمْتِي صَهِيلٌ بَيْنَ الحُرُوفْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عبدالرحيم بن توفيق العقيبي

عبدالرحيم بن توفيق العقيبي

4

قصيدة

​من أنا؟ ​أنا عبدالرحيم توفيق العقيبي، ابن اليمن ومن قلب تعز النابض بالبيان، وطالب في مدارس الرشاد. لستُ مجرد عابرٍ في ملكوت الحرف، بل أنا خطيبٌ وممثلٌ مسرحي اتخذتُ من البلاغة سيفاً ومن الفصاحة لغةً. بدأتُ مسيرتي الفنية مؤمناً بأن الكلمة إذا لم تهزّ الأركان وتلامس الوجدان، فلا حاجة لنا بها. ​مدرستي الشعرية ​في ديواني هذا، أمثلُ "مدرسة الجزالة والقوة". هي مدرسةٌ لا ترضى بغيرِ البيانِ الرفيعِ بديلاً، وتقوم رؤيتي الشعرية على: ​عزة اللفظ: فأنا أنتقي مفرداتي لتكون قوية الأثر، متينة السبك، بعيدة عن الهشاشة والركاكة. ​روح الخطابة: قصائدي لم تُكتب لتُقرأ صامتة، بل لتُلقى بلسانٍ فصيح، فلكل بيتٍ في ديواني رنينٌ يوقظُ المشاعر. ​صدق الانتماء: أستلهم أصالة لغتي العربية من تاريخها العريق، وأطوعها لأعبر عن فكري وثقافتي كشابٍ يمني يحمل طموحاً لا يحده سماء. ​البلاغة المؤثرة: أركز على أن تكون الصورة الشعرية واضحة وقوية، تخدم المعنى وتصل إلى الهدف مباشرة بلا مواربة.

المزيد عن عبدالرحيم بن توفيق العقيبي

أضف شرح او معلومة