من أنا؟
أنا عبدالرحيم توفيق العقيبي، ابن اليمن ومن قلب تعز النابض بالبيان، وطالب في مدارس الرشاد. لستُ مجرد عابرٍ في ملكوت الحرف، بل أنا خطيبٌ وممثلٌ مسرحي اتخذتُ من البلاغة سيفاً ومن الفصاحة لغةً. بدأتُ مسيرتي الفنية مؤمناً بأن الكلمة إذا لم تهزّ الأركان وتلامس الوجدان، فلا حاجة لنا بها.
مدرستي الشعرية
في ديواني هذا، أمثلُ "مدرسة الجزالة والقوة". هي مدرسةٌ لا ترضى بغيرِ البيانِ الرفيعِ بديلاً، وتقوم رؤيتي الشعرية على:
عزة اللفظ: فأنا أنتقي مفرداتي لتكون قوية الأثر، متينة السبك، بعيدة عن الهشاشة والركاكة.
روح الخطابة: قصائدي لم تُكتب لتُقرأ صامتة، بل لتُلقى بلسانٍ فصيح، فلكل بيتٍ في ديواني رنينٌ يوقظُ المشاعر.
صدق الانتماء: أستلهم أصالة لغتي العربية من تاريخها العريق، وأطوعها لأعبر عن فكري وثقافتي كشابٍ يمني يحمل طموحاً لا يحده سماء.
البلاغة المؤثرة: أركز على أن تكون الصورة الشعرية واضحة وقوية، تخدم المعنى وتصل إلى الهدف مباشرة بلا مواربة.