الديوان » عبدالرحمن آل غوماندر » لحن غنَّى وشدا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أتى هواها كلَحْنٍ غنَّى وشَدَا

وصادفَ السمعَ خِلْواً مِنهُ فارتَعَدَا

مليحةٌ بالجوى تَسطو على كبدِي

كأنَّها الكوكبُ الدُّرِّيُّ إذْ وَقَدَا

أُردِّدُ القولَ مِنْ قَيْسٍ الَّذي وَصَفَا

"تَعَلَّقَ القلبُ" فِيها الرُّوحَ والجسَدَا

تَنَعَّمَتْ في حريرٍ مِثلما نَشَدَا

وفاقتِ الحَلْيَ والأثوابَ والبُرَدَا

ما رُمتُ أطلبُ عِشقاً ما لها نَجَعٌ

"لكنْ ومَنْ يُبصِرِ الأجفانَ" قَدْ سَجَدَا

بُعدُ الأحبَّةِ آهاتٌ بِها وجعٌ

شوقٌ تكدَّسَ في الفؤادِ واحتشدَا

ولمْ يَدُمْ لي سِوى ذِكرى تُؤرِّقنِي

ونفحُ عَرْفٍ شذاهُ الدَّهرُ ما خَمَدَا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


لكنْ ومَنْ يُبصِرِ الأجفانَ

قول المتنبي: وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبدالرحمن آل غوماندر


تَعَلَّقَ القلبُ

تَعَلَّقَ قَلبي طَفلَةً عَرَبِيَّةً تَنَعمُ في الدِّيبَاجِ والحَلى والحُلَل

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبدالرحمن آل غوماندر


معلومات عن عبدالرحمن آل غوماندر

عبدالرحمن آل غوماندر

24

قصيدة

عبدالرّحمن بنْ عبدالهادي غوماندر، كاتب أدبي، من دَولة الفِلبين، وُلد عام ١٩٩٦م بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية

المزيد عن عبدالرحمن آل غوماندر

أضف شرح او معلومة