الديوان » محمد البدر الصمادي » يا مي قلبي بنار الشوق مستعر

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يَا مَيُّ قَلْبِي بِنَارِ الشَّوْقِ مُسْتَعِرُ

وَالدَّمْعُ مِنْ لَوْعَتِي فِي الخَدِّ يَنْحَدِرُ

مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الحُبَّ يغلبني

حَتَّى رَمَتْنِي لِحَاظٌ زَانَهَا الحَوَرُ

إِنِّي رَأَيْتُكِ فَوقَ الأَرْضِ جَوْهَرَةً

يُغْشَى لِطَلْعَتِهَا فِي الكَوْنِ مَنْ نَظَرُوا

عَيْنَاكِ يَا مَيُّ سِحْرٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُ

وَصْفُ البَلِيغِ وَلَا يُوفِي بِهِ الخَبَرُ

كَأَنَّمَا الكُحْلُ فِي أَجْفَانِهَا سُحُبٌ

تُرْخِي السُّدُولَ وَمِنْ آَفَاقِهَا القَمَرُ

أَسِيرُ فِي الدَّرْبِ لَا أَدْرِي لَهُ جِهَةً

إِلَّا إِلَيْكِ فَأَنْتِ القَصْدُ وَالأَثَرُ

كَأَنَّ حُسْنَكِ إِذْ يَبْدُو لِأَعْيُنِنَا

آيَاتُ طُهْرٍ عَلَى الآفَاقِ تَنْتَشِرُ

يَمْشِي خَيَالُكِ فِي عَيْنِي فَأُبْصِرُهُ

بَيْنَ الحَنَايَا كَمَا يَنْسَابُ مُنْهَمِرُ

فِي كُلِّ دَرْبٍ لَنَا ذِكْرَى تُؤَرِّقُنِي

وَمِنْ بَقَايَا خُطَاكِ الطِّيبُ يَنْتَشِرُ

إِنْ قُلْتِ: صَبْرًا، فَإِنَّ الصَّبْرَ أَحْرَقَنِي

أَوْ قُلْتِ: مَهْلًا، فَإِنَّ العُمْرَ يَنْفَطِرُ

يَا مَيُّ جُودِي بِوَصْلٍ يَسْتَرِيحُ بِهِ

قَلْبٌ بَرَاهُ نَوَى الأَحْبَابِ وَالسَّفَرُ

يَا رَوْضَةً كُلَّمَا أَبْصَرْتُ بَهْجَتَهَا

هَانَتْ لَدَيَّ مَآسِي العُمْرِ وَالكَدَرُ

إِنْ جِئْتِ أَقْبَلَ أُنْسُ الكَوْنِ يَسْبِقُنَا

وَإِنْ رَحَلْتِ فَلَا شَمْسٌ وَلَا قَمَرُ

لَا تَقْطَعِي حَبْلَ وَصْلٍ كَانَ يَجْمَعُنَا

فَإِنَّ حُزْنِيَ بَعْدَ البَيْنِ يَنْفَجِرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن محمد البدر الصمادي

محمد البدر الصمادي

32

قصيدة

محمَّدُ البَدْرِ الصَّمَادِي , تسكن روحي حنين إلى عصر القصائد المعلقات, أستلهم من الصحراء وأصالتها, ومن تراث الشعراء الجاهليين فلسفتي وأسلوبي. أعشق الفصاحة والبلاغة وقوة الألفاظ, وأسعى لإحياء

المزيد عن محمد البدر الصمادي

أضف شرح او معلومة