الديوان » ابن عنتر اليافعي » طرقتني لليلتين

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

طَرَقَتْنِي لِلَيْلَتَيْنِ تَوَالِ

أَرَّقَتْنِي وَعَاوَدَتْ أَعْلَالِي

​لَيْلَةٌ تَسْتَفِزُّنِي مَعَ غَيْرِي

لِاشْتِعَالِي، وَلَيْلَةٌ لِتَعَالِ

قَابَلَتْنِي فَقَبَّلَتْنِيَ سَبْعًا

فِي لِثَامِي وَأَرْبَعًا فِي قَذَالِي

​ثُمَّ وَلَّتْ وَمَا تَوَلَّى الَّذِي خَلَّتهُ

فِي البَالِ مِنْ جَوًى وَخَبَالِ

طَالَ يوْمِي وَقَلَّ نَوْمِي وَطَالَتْ

بِي هُمُومِي مَعَ الْغُمُومِ الْبَوَالِي

​هَجَرَتْنِي وَلَسْتُ أَدْرِي إِذَا مَا

مِنْ مَلَالٍ هِجْرَانُهَا أَوْ دَلَالِ

إِنْ يَكُنْ قَصْدُهَا الدَّلَالُ فَإِنِّي

عَاذِرٌ، وَالدَّلَالُ حَقُّ الْغَزَالِ

​أَوْ يَكُنْ قَصْدُهَا الْمَلَالَ فَإِنِّي

صَابِرٌ غَيْرُ هَاجِرٍ أَوْ قَالِ

​صَابِرٌ حَتَّى الْمَوْتِ تُحْيِينِيَ الْآ

مَالُ مَا لَمْ تَمُتْ بِهَا آمَالِي

​وَفِدَاهَا رُوحِي وَرَاحَةُ رُوحِي

وَفِدَاهَا عَمِّي وَخَالِي وَمَالِي

​سَهَّدَتْنِي وَوَسَّدَتْنِي وِسَادِي

خَافِقَ القَلْبِ.. دَافِقَ التهطَالِ

لَمْ يَزَلْ ذِكْرُهَا بِبَالِي طَوَالَ الـ

ـلَيْلِ وَاليَوْمِ وَالِهاً غَيْرَ سَالِ

​وَأَرَى الغَانِيَاتِ يَزْحَفْنَ حَوْلِي

لَا يَرَى قَلْبِي غَيْرَهَا وَيُوَالِي

​قَتَلَتْنِي قَتلًا وَمَا قَاتَلَتنِي

بِسيوفٍ وَلَا عَوَالٍ طِوَالِ

​بَلْ لِحَاظٍ نَوَاعِسٍ وَشِفَاهٍ

طَيَّبٌ رِيقُهُنَّ عَذبُ الزلَالِ

​وَلَقَدْ كُنْتُ إِنْ دَنَتْ لِيَ سَلْمَى

أَتَعَالَى، يَا بُؤْسَ ذَاكَ التَّعَالِي!

​وَأُرِيهَا بِأَنَّنِي لَا أُبَالِي

وَهَوَاهَا مُودٍ خَيَالِي وَبَالِي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن عنتر اليافعي

ابن عنتر اليافعي

48

قصيدة

أنا شاعرٌ شاب، لا أكتب الشعر ترفًا، بل لأن في داخلي شيئًا لا يهدأ إلا حين ينسكب حبرًا على الورق. بدأت رحلتي مع الكلمة حين شعرت أن الحروف قادرة على أن تحمِل ما تعجز عن قوله الوجوه، وأن القصيدة

المزيد عن ابن عنتر اليافعي

أضف شرح او معلومة