الديوان » ضحى ياسين » نحيب النّاي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

مَن يُخبِرُ المحبوبَ عن أحوالي؟

وبأنني ما عُدتُ أملِكُ حالي

وبأنّ حرفي قد ترنَّحَ حسرةً

وقصائدي ناحَتْ على الأطلالِ

أينَ الذي سَكَنَ القصيدةَ موطِنًا

ثم انثنى للتيهِ والترحالِ؟

ما عادَ يعرفُني كأنّي لم أكنْ

طِبًّا لهُ بأنوثتي ودلالي

ماذا جرى حتى أصيرَ كلفظةٍ

منبوذةٍ في صمتِهِ المُتعالي؟

ما كُنتُ أَحسبُ أن أراهُ ولا أرى

في مقلتيهِ ملامحي وخيالي

أو كنتُ أَحسبُ أن أَصيرَ كنوتةٍ

دَخَلَتْ نشازًا في صدى الموالِ

ها قد غدوتُ غريبةً في مخدَعي

وتُعانِقُ الذكرى شذى آمالي

فإلى متى يبقى أنايَ مُكَبَّلًا

بأنَاهُ والأقفالُ في أغلالي؟

ومتى يعودُ لأبحُري تَفعيلةً

تَشدو فيَنمو الوردُ في أوصالي؟

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ضحى ياسين

ضحى ياسين

12

قصيدة

ضحى ياسين، شاعرة فلسطينيّة ومدرّسة لغة عربيّة. أكتب الشعر بوصفه مساحةً للبوح والتأمّل، حيث يتحوّل الوجع إلى جمالٍ قابل للقراءة. تميل نصوصي إلى الوجدانيّة الهادئة، وتشتغل على العاطفة والصورة واللغة المكثّفة، وقد تجلّى ذلك في ديواني الشعري «أنثى من الصبّار».

المزيد عن ضحى ياسين

أضف شرح او معلومة