الديوان » عبد الله خلف » كيف أبقى..؟!

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

سَامِحِينِي عَلَىٰ ٱلَّذِي كَانَ مِنِّي

مِنْ سُكُونِي عَلَىٰ هَوًىٰ وَٱشْتِيَاقِ

كُنْتُ أَرْجُو ٱلْوِصَالَ لَكِنْ خَشِيتُ

صَوْلَةً تُرْدِفِينَهَا بِشِقَاقِ!

مُذْ رَأَيْتُ عَيْنَيْكِ صِرْتُ عَمِيدًا

لَيْسَ يُرْجَىٰ ٱلشِّفَاءُ لِي بِاتِّفَاقِ

قَالَ قَوْمٌ أَصَابَـهُ رِمْشُ ظَبْيٍ

أَحْوَرِيٍّ كُرُورُهُ بِالْمَآقِي!

وَسِوَاهُمْ يَقُولُ مَسٌّ خَفِيٌّ

قَدْ عَرَاهُ وَلَيْسَ يُنْجِيهِ رَاقِ

لَيْتَ شِعْرِي.. وَقَدْ تَسَرْبَلْتُ شَوْقًا

وَيَزِيدُ ٱلْجَوَىٰ بِصَدْرِي ٱحْتِرَاقِي

هَلْ سَيَبْرَا ٱلْمُحِبُّ دُونَ وِصَالٍ!

أَمْ سَيَبْرَا ٱلْمُحِبُّ دُونَ عِنَاقِ!

كَيْفَ أَبْقَىٰ عَلَىٰ ٱلزَّمَانِ أَبِيًّا

فِي وِفَارٍ وَغِبْطَةٍ وَتَرَاقِ

دُونَ حَمْدِي عَلَىٰ ٱلنَّعِيمِ إِلَهِي

فَهْوَ بَاقٍ وَغَيْرُهُ غَيْرُ بَاقِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عبد الله خلف

عبد الله خلف

4

قصيدة

مواليد 1987م المنوفية/ مصر. تخرج في دار العلوم/ القاهرة عام 2008م. يعمل مراجعًا لغويًّا، ومعلمًا للغة العربية، ومحفظًّا ومُقرئًا للقرآن الكريم. صدر له ديوان شعر بعنوان «هزيم الروح» عن دار رنّة للنشر والتوزيع. له تحت الطبع كتاب «المنجنون في حل المُشكِل من ألفاظ أمِنَ المَنون»، وأعمال أخرى.

المزيد عن عبد الله خلف

أضف شرح او معلومة