الديوان » محمد حسن الهادي » يضيق الصدر كالطوفان يطغی

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يَضِيقُ الصَّدْرُ كَالطُّوفَانِ يَطْغَى

وَيَجْرُفُ فِي ضُلُوعِي كُلَّ نَبْضِ

وَأَمْشِي فِي الدُّرُوبِ بِغَيْرِ قَلْبٍ

وَبِي جُرْحٌ كَوَخْزِ السَّيْفِ يَقْضِي

تَنَامُ الأَرْضُ وَالدُّنْيَا ظَلَامٌ

وَأَنْتَ صَدَاكَ فِي الأَوجَاعِ يَمْضِي

وَكَمْ جَافَتْكَ أَيْدٍ قَدْ صَفَحْتَ

وَكَمْ صَدَّتْكَ أَعْيُنُهُمْ بِغَمْضِ

مَرِضْتُ فَلَمْ أَرَ الْخِلَّانَ إِلَّا

سَرَابًا لَاحَ فِي لَحْظِ الْوَمِيضِ

كَأَنَّ العُمْرَ مَرَّ وَمَا دَرَيْنَا

وَخَلَّفَنَا عَلَى الأَحْزَانِ فَرْضِ

تَنَاثَرَ حُلْمُنَا مِثْلَ الزُّجَاجِ

فَمَا أَجْدَى التَّمَسُّكُ بِالْمُضِيضِ

تَحَجَّرَ فِي مَدَائِنِنَا الوَفَاءُ

وَصَارَ الوُدُّ فِي الأَرْوَاحِ بُغْضِ

وَمَنْ ظَنُّوا بِأَنَّ الدَّهْرَ يُبْقِي

سَيَسْقُطُ ظَنُّهُمْ يَوْمَ النُّقُوضِ

فَأَيْنَ صِحَابُنَا يَوْمَ التَّنَادِي؟

وَأَيْنَ وَدَادُهُمْ؟ أَيْنَ الْعَرِيضِ؟

تَنَاسَوْنِي كَأَنْ لَمْ أَكُ يَوْمًا

رَفِيقُ الدَّرْبِ فِيهِمْ مُسْتَفِيضِ

يُقَلِّبُنِي الدُّجَى وَيَزِيدُ بَأْسِي

وَيُثْقِلُنِي الأَسَى ثُقْلَ الحَضِيضِ

فَيَا رَبَّ السَّمَاءِ إِلَيْكَ شَكْوِي

وَفِي صَدْرِي دُعَاءٌ لِلْمَفِيضِ

إِذَا ضَاقَتْ بِنَا الدُّنْيَا فَإِنَّا

إِلَيْكَ نَمُدُّ كَفَّ المُسْتَفِيضِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن محمد حسن الهادي

محمد حسن الهادي

25

قصيدة

شاعر يمني معاصر

المزيد عن محمد حسن الهادي

أضف شرح او معلومة