الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
محمد حسن الهادي
»
يضيق الصدر كالطوفان يطغی
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 14
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
يَضِيقُ الصَّدْرُ كَالطُّوفَانِ يَطْغَى
وَيَجْرُفُ فِي ضُلُوعِي كُلَّ نَبْضِ
وَأَمْشِي فِي الدُّرُوبِ بِغَيْرِ قَلْبٍ
وَبِي جُرْحٌ كَوَخْزِ السَّيْفِ يَقْضِي
تَنَامُ الأَرْضُ وَالدُّنْيَا ظَلَامٌ
وَأَنْتَ صَدَاكَ فِي الأَوجَاعِ يَمْضِي
وَكَمْ جَافَتْكَ أَيْدٍ قَدْ صَفَحْتَ
وَكَمْ صَدَّتْكَ أَعْيُنُهُمْ بِغَمْضِ
مَرِضْتُ فَلَمْ أَرَ الْخِلَّانَ إِلَّا
سَرَابًا لَاحَ فِي لَحْظِ الْوَمِيضِ
كَأَنَّ العُمْرَ مَرَّ وَمَا دَرَيْنَا
وَخَلَّفَنَا عَلَى الأَحْزَانِ فَرْضِ
تَنَاثَرَ حُلْمُنَا مِثْلَ الزُّجَاجِ
فَمَا أَجْدَى التَّمَسُّكُ بِالْمُضِيضِ
تَحَجَّرَ فِي مَدَائِنِنَا الوَفَاءُ
وَصَارَ الوُدُّ فِي الأَرْوَاحِ بُغْضِ
وَمَنْ ظَنُّوا بِأَنَّ الدَّهْرَ يُبْقِي
سَيَسْقُطُ ظَنُّهُمْ يَوْمَ النُّقُوضِ
فَأَيْنَ صِحَابُنَا يَوْمَ التَّنَادِي؟
وَأَيْنَ وَدَادُهُمْ؟ أَيْنَ الْعَرِيضِ؟
تَنَاسَوْنِي كَأَنْ لَمْ أَكُ يَوْمًا
رَفِيقُ الدَّرْبِ فِيهِمْ مُسْتَفِيضِ
يُقَلِّبُنِي الدُّجَى وَيَزِيدُ بَأْسِي
وَيُثْقِلُنِي الأَسَى ثُقْلَ الحَضِيضِ
فَيَا رَبَّ السَّمَاءِ إِلَيْكَ شَكْوِي
وَفِي صَدْرِي دُعَاءٌ لِلْمَفِيضِ
إِذَا ضَاقَتْ بِنَا الدُّنْيَا فَإِنَّا
إِلَيْكَ نَمُدُّ كَفَّ المُسْتَفِيضِ
نبذة عن القصيدة
قصائد حزينه
عموديه
بحر الوافر
الصفحة السابقة
مقبرة الشعر
الصفحة التالية
لك الحمد لك الشكر
المساهمات
معلومات عن محمد حسن الهادي
محمد حسن الهادي
متابعة
25
قصيدة
شاعر يمني معاصر
المزيد عن محمد حسن الهادي
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا