الديوان » هشام مخدوم » وجع على وجع فكيف شفائي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وجعٌ على وجعٍ ، فكيفَ شِفائي ؟

سأموتُ مثل بقيَّةِ الشُّعراءِ ..

شربوا دماء الحُرِّ ، كيف حياتهُ

والحرُّ لا يحيا بغير دماءِ

وأدُوا الحقيقةَ في مكبِّ نفايةٍ

ليُصفِّق الجهلاءُ للجهلاءِ

أو كيف يصدحُ بالقصائدِ شاعرٌ

في عالم الخُبثاءِ واللُّكعاءِ؟

لا يُعجبونَ بما أقولُ لأنَّني

لا شيءَ يُعجبني من البُلهاءِ

آليْتُ أن أبقى بدون جهالةٍ

فرميتُني لمخالب العنقاءِ

و علمتُ من بعد التجاربِ بالورى

أنَّ العذابَ ضريبةُ العُلماءِ

فهي السعادةُ لابن كُلِّ غبيَّةٍ

وهي البصيرةُ لعنةُ البُصَرَاءِ

لا يسعدُ الكلبُ الخبيثُ بلوثِهِ

حتى يحط لعابه في الماءِ

مزَّقتُ كل قصائدي من بعد ما

جاءت إليّ بأتعس الأنباءِ

ومشيتُ أسعى للحقيقة ظامئًا

سعي الحمام إلى غدير رَوَاءِ

أرنو إلى تعبي و حفظ كرامتي

بين الظما و خساسةِ السقّاءِ

فعملت أني ما بلغتُ من العُلا

لمَّا اغتربت كسائر الغرباءِ

فاصبر هداك اللهُ في الزمن الذي

تُرمى شراذمُهُ على الكُرماءِ

إنَّ الحياةَ كثيرةٌ غوغاؤها

و قليلةُ النُّجباءِ و الشُّرفاءِ

هل كان يُنقصني السفيهُ بقولهِ؟

وأنا وصلتُ إلى ذُرَى الجوزاءِ

تبًّا لهذا الشعر إنْ هُوَ لم يكُنْ

ماءَ الحجازِ و تمرةَ الأحساءِ

سأفوزُ رغم خسارتي بعيونهم

وأطيرُ نحو النجم في العلياءِ

زعم ابنُ مجدٍ مجدهُ بصفيرهِ

والمجدُ لا يُؤتى بغير عناءِ

سيعودُ عقل الجاهلين لرشدهِ

إنْ عادت الأخلاقُ للقحباءِ

لا عدلَ في هذا الزمان و كم ترى

ما أشبه الأحرار بالفقراءِ

سينالهُا الأشياءَ تاركُها ولن

يجدَ الذي يحتاج للأشياءِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن هشام مخدوم

هشام مخدوم

51

قصيدة

شاعر من مدينة جدة بكالوريوس علوم طبية تطبيقية

المزيد عن هشام مخدوم

أضف شرح او معلومة