الديوان » هشام مخدوم » ضباب و ظل ماكث بالمسافة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ضبابٌ و ظِلٌّ ماكثٌ في المسافةِ

و عينُ الرُؤى تبكي على سوء حالةِ

سنابل أحلامي يتامى بيقظتي

و منجلُ أوجاعي رفيقُ بدايتي

سيكرهنُي صُبحي بلونِ تعففي

و يعشقني ليلي بكأسِ سُلافتي

فمالي أرى الأقداحَ تحسب أنَّه

كفاية مثلي أن تزول كفايتي

أنا من أنا طيفٌ بقيّةُ شاعرٍ

و ريشةُ طيرٍ حط فوق متاهةِ

أنا حلقُ عطشانِ يجر سحابةً

تجرع طعم المر بعد الحلاوةِ

كأنَّ كفوف الليل تكتم شهقتي

كأنَّ ظِباءَ الشعرِ تترك غابتي

كأنَّ صديقًا مات قبل أوانهِ

بعيني فتبًّا يا عهود الصداقةِ

تذوب ابتهالاتي فكم ضاع قاربي

على بحر أوجاعي لتبقى تعاستي

أُريقُ دمي من كسر عِرقِ زُجاجتي

فمن ليَ يا شريانُ بعد زجاجتي

سأغمد شعري ثم أحرقُ فكرتي

كذا سيموت الحر قبل الولادةِ

أودِّعُ نفسي في محطةِ غُربةٍ

و وجهُ بلادي تحت دفءِ عباءتي

وكم أتمنى أن تعود براءتي

لأحيا بها حتى تقوم قيامتي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن هشام مخدوم

هشام مخدوم

51

قصيدة

شاعر من مدينة جدة بكالوريوس علوم طبية تطبيقية

المزيد عن هشام مخدوم

أضف شرح او معلومة