كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

من الضحى حتى قدوم الأصيل
بين الندى والظل تحت النخيل
وغمغمات النهر مثل الهديل
وماؤه يختال بين الربا
نحيا هنا والحب مابيننا
يحيا وظل الورد من فوقنا
والزهر تُبري عطرها حولنا
وكل شيء في بشاش الصبا
وحين فوق العشب نامت صفوف
من الظبا من بعد طول الوقوف
على المراعي قام خلّي يشوف
يسكب عيونه في عيون الظبا
كل الظبا وا حبيبي شلين من كحل عينيك
ومابقى إلا نصيبي مطروح مابين جفنيك
وفوق صدر النهر حامت فراش
كأنهن مثلي ظوامي عطاش
وهن يشربن الندى والرشاش
والضوء والعطر وريح الصبا
وفي علاو الكواذي يتغانيين القمارى
هذي تُغني لهذه غُناء كهمس العذارى
ماذا يقولين وا حبيبي الطيور
عند الضحى والليل أو في البكور
هل قد غزاهُن الهوى في الوكور
والحب في أعشاشهن اختبا
ما حبهن يأتي كما حبنا
فحبنا من عمرنا وابننا
أتى لقلبينا وليد المُنى
فقد حبا مابيننا وارتبا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عبدالله عبدالوهاب نعمان

اليمن

@Abdullah-Abdulwahab-Noman

48

قصيدة

168

متابعين

عبدالله عبدالوهاب نعمان (1917–1982م) شاعر يمني بارز، وُلد في الحجرية بتعز، وكان من أوائل المنتمين إلى حركة الأحرار ومؤسسي حزب الأحرار اليمنيين. عمل في التعليم والصحافة بعدن، وأصدر صحيفة «الفضول» التي ...

المزيد عن عبدالله عبدالوهاب نعمان

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة