كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

في دهشةٍ متأوِّهاً متلوِّناً

زار الصديقُ وروض فكري شاغلي

فتركتُ كلَّ مشاغلي وسألتُه

عن حاله ووصلتُ حبل تساؤلي

وطرقت أبواب الضيافة مُجذلاً

بزيارةٍ أحيتْ ربيعَ دواخلي

لكنَّ أعلام الزيارةِ أُحرِقَتْ

لما جفا ثوب الحياء وقال لي

لمستْ يدي ولمستُها بأناملي

فتضاعفت نارٌ تشبُّ بداخلي

ببراءةٍ مدَّت يداً مثلوجةً

ليدي، فأزجت طقسها لمفاصلي

فدهشت من بوح الصديق وليتُه

صرم المقالَ وعاف ثوب السَّافل

وأعبتُ حالته فواصل بوحه

فسمعتُ منه لما يلي من باطل

الله! ما أحلى يداً ضمت يدي !

وأناملاً قد عانقتْها أناملي!

عقلي غفا وجمعت كلَّ عواطفي

في همسةٍ نسختْ جميع رسائلي

فاخشوْشَبَ الحلُمُ الجميلُ بمعسلٍ

بنشوزه بدَّدتُ كلَّ مسائلي

وسطت على الصَّمت الرَّهيب و أرعدت

شتماً وتأنيباً بكلِّ تحامل

فصحوتُ من سكر الغرام بنخوةٍ

وحلفت لا أمشي بدرب الجاهل

فمدحتُه ومدحتها ودفعتُه

نحو المكارم والسلوك الفاضل

يا صاحبي أغراك ثوب جهالةٍ

فأجاب سخفاً قد أسأت تعاملي

نزقٌ ألمَّ أزان لبْسَ دناءةٍ

وزهدت عنه فحلَّ ثوب العاقل

إن لم يكن دين الإله وسيلة

للعاشقين فحبُّ بهتٍ زائل

قلتُ: اطلب الغفران من ربي ولا

ترجعْ وحسبك أن تسير لقابل

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

منصور الدماس

السعودية

@poet-Mansour-Dammas

219

قصيدة

13

الاقتباسات

357

متابعين

منصور بن محمد دماس بن مذكور مباركي شاعر وأديب سعودي، من مواليد عام 1373هـ في مدينة صامطة بالمملكة العربية السعودية. تلقّى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينته، ثم التحق بجامعة الإمام ...

المزيد عن منصور الدماس

أضف شرح او معلومة