جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ما اضطراراً ركبوا السَّهمَ
ولا الموجَ مُصاغَ الرِّيحِ
لكنَّ الهوى
بئس الهوى
حيفاً
هفا
****
جذبوا عُرْفاً سقيماً
لم يكن قبلَ
وقالوا
كان عرفاً
ما صفوا للحال في ذاك
ألم يدروا
بما يجري دؤوباً
في [الخفا]؟
****
يركبون الخطرَ العاتي َ
مجنوناً ً عنادا ويجافون طريقاً
مُطمئناً
كلما قيل لهم رفقاً
تلافوا الكسر
بالله كفى!
****
ضلّلوا [يضْرِبْنَ]
حتى زجْرُها
ذاب إلى ..صار
بلا عزٍّ
يصون الحسْنَ
حبّاً
مُنصفا
****
يا ترى ما ذنبُ لا
أضحت عدواً
سلبوها حكم [يُعرَفنَ]
[ويؤذين]
وكم كم سلبوا أمثالها
في مُشرقٍ
ظلماً
أزانوا
الهدفا؟
****
وهبوا الظِّلَ مساحاتِ
وأعطوها ظهوراً
مالها فيهم حدودٌ
ويقولون كذا..
لا وربِّي
ما كذا
من سار
أو من سلفا
****
أسفي أنْ يُصْبحَ
الوضَّاحُ
تياراً
كما جاءوا
بها عجزاً
مبيناً
ودروباً في النهاياتِ
تدولُ
الجنَفَا
****
[فوبيا] قالوا..
افتراءً وتمادوا
فوبيا همْ
ومذقنا زعمَهم
وهماً
شربناه
يُضيم
الشَّرفا
****
لو وعى من أغفلَ الوضَّاحَ
في هذي
بما في تلكَ
لم يغفلْه
ما للضدِّ
صافى
واحتفى.
11/5/1432هـ
منصور بن محمد دماس بن مذكور مباركي
شاعر وأديب سعودي، من مواليد عام 1373هـ في مدينة صامطة بالمملكة العربية السعودية. تلقّى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينته، ثم التحق بجامعة الإمام ...