جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أنا هذه السمراء
دون تورّع...
وأنا التي عبرت على أشلاء أحلام وريح
وأنا التي سيقالُ عنها مايقالُ فتستريحْ
مازلتُ أمشي خلفَ ظلٍّ مبدعِ
أيّان لي من لحظةٍ يبدو حنيني مشبعًا
حين التقيتك جانبي....
ووعدتُ كفكَ حينها..
ألا أكون بعيدة أبدا .....معي
فحين تعشق ليس ما يرضيك
إلا من جهات أربعِ
لميس الرحبي، شاعرة وكاتبة سورية، من مواليد دير الزور – مدينة الميادين، حاصلة على إجازة في الاقتصاد من جامعة حلب. تجمع في تجربتها الأدبية بين الشعر الفصيح العمودي وقصيدة التفعيلة، ...