جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
يا من كتبتَ الحبّ كالوطنِ البعيدْ
يا من نثرتَ الشوقَ من وجعِ القصيدْ
أحببتُ فيكَ
حنينَ دجلةَ للفراتْ
وضياعَ غربتنا، ونبضَ الأمنياتْ
فإذا التقينا ذاتَ حلمٍ مستحيلْ
فلتأتِ باسم الشوق
تحمل نبض قلب لا يميل
لأراك تملأ سلة الآمال بالأمل الجميل
إني أراك ولا أراك
وأحار لو يدنو لقاك
فبأي قافية سأتلو الذكريات
وبأي حرف أكوي تاريخ الشتات
وانت عندي كل ما أرجوه من هذي الحياة
كالفجر أنت تشع من جيلٍ لجيل
كالشمس حين تشع ما بين النخيل
كالعطرِ لا ينفك حتى بالرحيل
لميس الرحبي، شاعرة وكاتبة سورية، من مواليد دير الزور – مدينة الميادين، حاصلة على إجازة في الاقتصاد من جامعة حلب. تجمع في تجربتها الأدبية بين الشعر الفصيح العمودي وقصيدة التفعيلة، ...