جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
يا لحظةَ التحليقِ في أقصى المدى
ذابَ الفؤادُ من الحنينِ القاتلِ
أدركتُ منكَ الآنَ
أنَّ قصيدتي
شوقاً تهيمُ حروفها بأناملي
ولأنَّ حبي يشبهُ الويلات في بلدي
على أمل السلام العاجلِ
ولأنني أنثى وسرُّ طفولتي
هرَبتْ الى كفيك مثل بلابلي
لميس الرحبي، شاعرة وكاتبة سورية، من مواليد دير الزور – مدينة الميادين، حاصلة على إجازة في الاقتصاد من جامعة حلب. تجمع في تجربتها الأدبية بين الشعر الفصيح العمودي وقصيدة التفعيلة، ...