الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
سوريا
»
علي جمعة الكعود
»
إعترافات ليندا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
خمس رسائل من سائحة فرنسية بعد أيام قضيتها معها في حلب
( 1 )
يا شاعري يا من ملكتَ حواسي
فصحا لأول مرّةٍ ...إحساسي
حاصرتَ قلبي رغم متن حصونه ِ
ودخلتَ رغم تكاثر الحرّاس ِ
أحدثتَ فيه زلازلاً وزلازلاً
ونشلتَ لي روحي من الأكداس ِ
أشعلتَ نيراني بأروع قبلةٍ
أغشتْ عليّ وألهبتْ أنفاسي
فشممتَ لي عنقي ولذتَ بناهدي
تسقيه خمراً من جحيم الكاس ِ
وشِباكُ كفّكَ بالغرام تلفّني
فاصطدتَ جسمي من محيط لباسي
وأريتنَي فوق السرير عوالماً
عزّتْ على هوليود أو تكساس ِ
ونسجتَ في جسدي حرير أنوثتي
وضربتَ أخماساً على أسداس ِ
فمضغتَ نهدي وانفردتَ بحلمتي
ورشفتَ من صدري عبير الآس ِ
وعلمتَ في جسدي بكنز ٍ وافر ٍ
أحلى من الياقوت والألماس ِ
فنبشتَ في الوادي الجميل وماؤهُ
فوق التلال كدوحة الميماس ِ
والنار ساكنة ٌ وتلذع أسفلي
فأعوذ من شرّ اللظى الخنّاس ِ
وتزيد في فركي وتلهب مهجتي
وتدقُّ ناقوس مع الأجراسِ
فيلوح لي ملكٌ يهمُّ بملكهِ
والحارسان يطيرّان نعاسي
ملكٌ له تاجٌ يشعُّ بداخلي
فتئنُّ في الأعماق عشر حواس ِ
ويناطح الفخذين دون هوادة ٍ
ويثور منتصباً بكل حماس ِ
فخذاي يحترقان كم من جولة ٍ
عانيتُ فيها من شديد الباس ِ
والأقرع الملعون تحت حديقتي
يمضي مليّاً في قطاف غراسي
ويدقُّ بابي والصباح مشعشعٌ
وينطُّ فوق السور (كالنسناسِ)
وبكفّهِ الملساء زوجا مشمشٍ
ويهبُّ منتفضاً على الأناناس ِ
** ** **
( 2 )
البدر أشرق بعد طول غيابِ
وأُنرتُ من بابي إلى محرابي
ورأيتَ هذا النور بين محارقي
يا شاعري حين انتزعتَ ثيابي
وغزوتَني ونصبتَ تحتي راية ً
وغرستَ فيّ شجيرة اللبلاب ِ
فتفرّعتْ وتورّدتْ أغصانها
وأنا لطعنكَ شارعٌ أبوابي
ولفحتَ جمري بالهجير..وطائرٌ
متمرّدٌ يشدو على أعتابي
شاهدتُهُ ووددتُ أنّي عندهُ
أقضي سنين فتوّتي وشبابي
مجنون ُيحمل شعلةً في رأسه ِ
ويرشُّ نيراناً على أعصابي
السحر يكمن في مفاصل جسمه ِ
ويجيد فنّ الغوص بين هضابي
قد راح في الأعماق يقذف بيضه ُ
وأنا يسيل من الحريق لعابي
طيرٌ جميلٌ القدّ ينقر أسفلي
وأنا أداريه ِ لشدّة ما بي
ينهار جمري تحت وطأة نقْرهِ
وقدِ اكتوى جسدي وجلّ مصابي
والنار ترقص في بطون مواقدي
فرحاً بهذا الزائر الخلاّب
بركان جمر ٍراح يُغرقُ فوهتي
وقدِ اصطلى جسدي وطار صوابي
فتدافعَ الطيرُ الجميل مرفرفاً
والكأس مفعمةٌ بطيْب شراب ِ
يا شاعري ومضغتَ نهدي مرّةً
أخرى لحرْق بقيّةِ الأخشاب ِ
وشربتَ من شفتي رضاباً ساخناً
أشهى من الليمون والجلا ّب ِ
وتركتَني فوق السرير طريحة ً
محجوبة العينين بين ضباب ِ
فتفتَّقَ الجرحُ الجميل بداخلي
من غزوة الأحباب للأحباب ِ
** ** **
( 3 )
لحظاتُ حبّكَ أجمل اللحظات ِ
عمري توقّفَ عندها وحياتي
داويتَ أنّاتي بفنٍّ ساحر ٍ
وجمعتَ من بحر الهوى صدفاتي
وزرعتَ في روحي حقول بنفسج ٍ
وغرستَ في جسدي نبات القات ِ
إنّي لأذكرُ حين زرتك َ مرّة ً
بعد انخراط الكون في الظلمات ِ
والخمر يشعلني رنينُ كؤوسهِ
والليل يغْلفه ُ صدى ضحكاتي
فقرصتَ نهدي قرصة ً وحشيّة ً
فجرّتَ منها سابع الشهوات ِ
ورضعتَ من صدري لبان أنوثتي
ومددتَ كفّكَ باتجاهِ نواتي
فهصرتَها حتى تورّدَ طرفُها
ويدي تكفكف أدمع الحلمات ِ
(والشلحة) البيضاءَ قد مزّقتَها
وهممتَ في وركي َّبالطعنات ِ
والبطن ضامرة ٌ تسلّم أمرها
مذهولة ًمن وطأة الهجمات ِ
وأنا أحسُّ الدفء يسري في دمي
رغم انبثاق الفجر من صرخاتي
ويداكَ سابحتان بين جوانحي
تتزاحمان السير في طرقاتي
وفمي على فمكَ استردَّ عبيره ُ
لمّا مصصت َ شفاهي الظمآت ِ
ساعاتُ مرّتْ والعناق مهيمن ٌ
وأنا أردّدُ آخر الشهقات ِ
فكويتَ جرحي واستبحتَ حشاشتي
وقطعتَ كل حبائل الرغباتِ
ولثمتَني بعد انتهاء عناقنا
حتّى تبثّ الروح في خلجاتي
وفركتَ جمري بعد طول توقّدٍ
وطلبتَ منهُ تواصلاً بالذات ِ
فبكى وأغمضَ عينه ُ ممّا لقى
وتبلّلَ الفخذان بالقطرات ِ
فشربت ُ خمر النصر بعد هزيمة ٍ
واسترطبتْ بعد الجفاف لهاتي
عاودتُ أدراجي وما بي همّة ٌ
وعلى الطريق تثاقلتْ خطواتي
** ** **
( 4 )
عند الوداع مددت ُحبل جراحي
وقتلتُ في زخم الِحداد صداحي
يا فرحةً لم بكتملْ مشوارها
ذُبحتْ على يد دهرنا السفّاح ِ
تاهتْ سفينةُ نوح َلم يرأفْ بها
لاسفْر ُ تلمودٍ ولا إصحاح ِ
وتشتتّتْ روحي بيوم ٍعاصفٍ
وغرقت ُ رغم مهارة المّلاح ِ
يا شاعر الأحزان كيف تركتَني
أمضي ولم تمسكْ بطرف وشاحي؟
حكمتْك َ مثل الآخرين غرائزٌ
أم نلْت َمنّي واصطفيت َ جراحي
أنا لم أنمْ بالأمس حتى هزّني
صوت ُ المؤذّن هازئاً بنواحي
باريس أكبر مدْيةٍ يا شاعري
من أجل ذبح العشق والأرواح ِ
غدرٌ وكذبٌ واغتصاب براءة ٍ
إجهاض أحلام ٍوقتْل ُ صباح ِ
الجنس بعد العشق أروع مطلب ٍ
والعشق في باريس َ غير ُ مباح ِ
لله ِ أي ُّ تطوّر ٍ وحضارةٍ
وغرائز ٍ من دون كبح جماح ِ
إنّي عشقتك َ تلك كلُّ حكايتي
وجعلت ُ روحي نهبة ً للراح ِ
حكم الفراق ُ وكم قسى في حكمه ِ
من دون ذنب ٍ ظاهر ٍ وجُناح ِ
واجهت ُ هذا الحكم مالي قدرة ٌ
وصنعت ُ من خيط الدموع سلاحي
بصماتك َ الذكرى الوحيدة بيننا
إنْ رفَّ فوقي طائر الأتراح ِ
أشجار ُ صدري لن تدر َّ مواسماَ
رغم امتلاء الغصن بالتفّاح ِ
واللّيل يمضي ذاكراَ سهراتنا
سهراتنا الملأى بلا إفصاح ِ
يا شاعر الأحزان إنّ وداعنا
وفراقنا شبحٌ من الأشباح ِ
سأخطُّ حبّك َفوق أرصفة الهوى
والبحر ِ والجدران ِ والألواح ِ
والقلب سوف يظلُّ بَعدك َ مقفلاً
والحبُّ مدفون ٌمع المفتاح ِ
** ** **
(5)
ما زال حبُّك َ ماسكاً خنَّاقي
وظلال طيفك َ تستثير عناقي
مضت ِ السنون بحلْوها وبمرّها
وأنا أكابد حرقة الأشواق ِ
ما زال محتفظاً فؤادي بالهوى
رغم اهتراء العهد والميثاق ِ
والروح تائهةٌ تعاتب نفسها
وعصائب الذكرى تشدُّ وثاقي
فكتبت ُبالدمع الحزين رسائلي
دمع ٌ يكاد يفرُّ من أوراقي
وتغيّر َ العنوان ُ بعد فراقنا
أبداً وبتَّ تعيش ُ في أعماقي
ما عاد للسهرات بعدك َ نكهة ٌ
والخمر مرُّ الطعم كالسمّاق ِ
حتّى السجائر لم يعدْ لدخانها
طعمٌ وبات الرقص دون مراق ِ
وأرى بكأس الخمر طيفك َماثلا ً
وأراه ُ منعكساً على الأطباق ِ
وأرى شفاهك َ تستعدّ لقبلتي
ويديك َ حانيتين ِ صوب عناقي
وأرى الأسى في مقلتيك َ مشعشعا ً
والحزن يندب بالدفوف فراقي
وأنا وأنت َ إلى أقاصي عالم ٍ
كنّا نطوف ُ على جناح براق ِ
وأراك َتحضنني كأن َّ قيامةً
قامت ْ وحان النفخ في الأبواق ِ
والحاسدون ترصَّدوا خطواتنا
لكأنّهم فرحوا بما سنلاقي
وأرى ملائكة السماء تجمهرتْ
وبكت ْفشكّلت ِ الدموعُ سواقي
يا شاعري مالي لوصلك َحيلة ٌ
إلا دموع ٌ سافرتْ بمآقي
سيف المسافة والبعاد مجّردٌ
ومسلّط ٌ أبدا ً على الأعناق ِ
جمر المودّة ِ...لايخف ُّ أواره ُ
والشوق أحمله ُ على أعتاقي
أهديك َ من باريس ألف َ تحيّة ٍ
باسمي وباسْم ِ العشق والعشاق ِ
(ليندا) إلى ذكراك َترهن عمرها
مادام يسري النور ُ في الأحداق
نبذة عن القصيدة
قصائد غزل
عموديه
الصفحة السابقة
الهزيع الأخير من الموت
الصفحة التالية
آيلا للقنوط
المساهمات
علي جمعة الكعود
سوريا
poet-Ali-Jomaa-Al-Kaoud@
متابعة
50
قصيدة
18
متابعين
علي جمعة الكعـود (1972 – ) شاعر سوري، وُلد في القامشلي في الأول من نيسان/إبريل عام 1972. درس الحقوق في جامعة حلب، ونال شهادة الليسانس، وتخرّج عام 2000. تُرجمت بعض قصائده إلى ...
المزيد عن علي جمعة الكعود
اقتراحات المتابعة
ممدوح عدوان
poet-Mamdouh-Adwan@
متابعة
متابعة
حكمة شافي الأسعد
poet-Hikmah-Shafi-Al-Asaad@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ علي جمعة الكعود :
ليندا
حالات
أمير الموتى
قيس يبكي
نشيد لعرس الحبيبة
إعترافات ليندا
دم صار ماء
أحكام جائرة
حوار أحادي مع الموت
وصيّة
الحب في الزمن الصعب
على حين غزة
آزخ
لأنك ليلى
من دفتر العّراف
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا