الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
سوريا
»
مصعب بيروتية
»
آخر الراحلين إلى الحلم
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
3.3k
0
3
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
تاركًا خلفَ ظهري
احتضارَ المدينَةِ والذّكرياتِ،
رحلتُ وحيدًا..
كآخرِ مَن حملتهُ السفينةُ من شاطئِ الموتِ.
لا شيءَ يسنِدُني
غيرُ صوتٍ لأمّي يشقُّ عنانَ السّماءِ،
وبعضِ القصائدِ.
لاشيءَ يسندُني غيرُ حُلمٍ
يلوّنُ في الدَّرْبِ ليلَ الحياةِ.
رحلتُ وحيدًا،
أودّعُ وجهي الذي دمَّرتْهُ فؤوسُ المشاعرِ..
روحي التي منذُ أوّلِ ضغطةِ بارودةٍ
لم تَعُدْ تقطفُ الورْدَ من حقلِ عمري.
الشَوارعُ حينَ تضجُّ بصوتِ الأنوثةِ بعد رحيلِ الرّجالِ.
رحلتُ وحيدًا..
كآخرِ سرْبِ نقاطٍ على آخرِ السَّطرِ..
آخرِ نقطةِ ضوءٍ على أوّلِ الكهفِ.
وحدي..
أمرُّ على قبر ذاكرتي مثقلًا بالحنينِ..
أكلّمُهُ عن تبدّل وجهي..
وعنّي.
أنا منهكٌ في المسيرِ إليّ.
أنا ضائعٌ فيَّ.. مثلَ غزالٍ يفرُّ بعيدا
رحلتُ وحيدا.
أودّعُ ظلّي الذي لم يشَأ أن يخونَ البلادَ..
ويرحلَ مثلي.
أنا الآن وحدي أسيرُ؛
فلا ثانيَ اثنينِ قربي،
ولا عنكبوتًا ستنسجُ في غارِ دربي الخيوطَ.
رحلتُ وحيدًا..
هنا حيثُ لا سورَ لي..
لا عصًا لي أعكّزٌ فيها عليّ..
أهشُّ بها كالقصيد عليَّ..
ولا شيءَ لي غيرُ سقف القصيدةِ أجلسُ تحتَ قوافيه ..
حتّى أعود إليّ.. أعودَ جديدا.
رحلتُ وحيدا.
نبذة عن القصيدة
قصائد حزينه
نثريه
الصفحة التالية
لأن عصافير الحنين .. على شجيرة للرؤى
المساهمات
مصعب بيروتية
سوريا
@poet-Musab-Biroutieh
متابعة
20
قصيدة
1
الاقتباسات
29
متابعين
مصعب بيروتية شاعر سوري معاصر، يُعدّ من الأصوات الشعرية الشابة التي برزت في السنوات الأخيرة، وُلد في سوريا، ونشأ في بيئة تأثرت بظروف الحرب والتحولات الاجتماعية، وهو ما انعكس بوضوح على ...
المزيد عن مصعب بيروتية
اقتراحات المتابعة
حذيفة العرجي
poet-alarje@
متابعة
متابعة
إبراهيم الحوراني
poet-Al-Hurani@
متابعة
متابعة
اقتباسات مصعب بيروتية
اقرأ أيضا لـ مصعب بيروتية :
كانوا كآخر أنفاس المساء رؤى
له مثلما الأحلام أيد خفية
تمضي حروفي في الجهات
جدني أضعت فمي بين الجهات
بعد الثلاثين بين اليأس و الأمل
قد قال لي ملهم
تاركا خلف ظهري
و كانت بشارات بأن بهم فتى
ممزوجة هذي البلاد بنفحة
وبها استقر الكون
أدنو إلي لعلي أقتفي أثري
أمي
مذ كنت طفلا .. عرشت في أحرفي
يزايدون على قلبي و دمع فمي
كنا صغارا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا