كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

عاشقُ الدَّيْرِ، والجنوبُ أمامي

فَعَلى طهرِ القِبلتينِ سلامي

وعلى الشوقِ حين يهدُرُ بحرٌ

بعيوني قُبَيلَ صحوِ الكلامِ

أشرقَ الهمسُ من توقُّدِ ثغري

وتجلى وضوحُه بابتسامي

كنتَ تحكي وكنتُ صمتًا كثيفًا

وبقايا من مفرداتِ الحُطامِ

غيرَ أنِّي وإن تعذَّرَ صوتٌ

أنتَ سمعي وحظوتي وإمامي

فسلامٌ غزلتُهُ ذاتَ خوفٍ

مرَّ في خاطري مرورَ الكرامِ

ذاتَ رملٍ قرأتُ فيه خُطانا

حزنَ أمي، وأغنياتِ الفِطامِ

وأبي.. حين أنَّتُ الغيبُ حِبري

صارَ وحيًا ليقظتي وَمنامي

يا جنوبَ الغيابِ ما زلتُ أسعى

بينَ حالٍ يشُدُّني ومَقامِ

من هنا.. تُخطَفُ القصائدُ خطفًا

مثل برقٍ يذوبُ بينَ الغمامِ

فاسكُنِ القلبَ دونَ أيِّ خِصامٍ

يا لحبٍّ بُعَيْدَ طولِ خصامِ!!

ظلُّ سمراءَ، قالَ: ذلك أحلى

دافئُ الطينِ، يرتقي في الختامِ

قلتُ تيهي، ويوسفُ الحُسنِ ينأى

لن تلامي بحبِّه لن تلامي..

نبذة عن القصيدة

أضف شرح او معلومة