جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
حتى اللحظة يا الله
أحاول أن أسرق من هذا الليل وقاره
وأهرب كلصٍ خفي..
في الغروب المصفرّ
كان الأمر يشبه تبادل الأدوار
في مسرح مهول
كنت وحدي المصابيح المكدسة بالحمرة ،
علبتين من المكياج غير قابل للاستخدام ،
الروج الذي يظهر أرقي بشكل طافح،
والكراسي المتآكلة من الانتظار..
كان قلبي الخشبة الناجية
للعرض
ولماكنت ذك الحاضر الوحيد
أُرغِمتُ أن أخيط صدر المساء بإبرة صدئة..
أخبرني يا الله كيف أغفو الآن ،
ولي روحٌ تحرس الليل دون وزن أو قافية؟
علمني
كيف أقول: أنا أعتذر
ثم أمضي دون أن تذرف يدي كل هذا الحبر ..
إيمان السعيدي (1990-) شاعرة يمنية، وُلدت عام 1990م وتنحدر من محافظة تعز، وتقيم في مدينة صنعاء.
حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة تعز، وتعمل معلمةً للغة الإنجليزية في ...