كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أنيقةٌ..لو بكتْ يومًا ولو مرِضتْ

تزدادُ حُسنًا بهذا الحُزنِ عيناها

اللَّه! يا صوتَها المحموم من تعبٍ

ما كانَ أنداكَ في التُعبى وأنداها

معَ الأسى تحسبُ الأنثى مواجعَها

كم وردةٍ أزهرتْ..والدمعُ سقَّاها!

وكم عصافيرَ شوقٍ في تَأوُّهِها

تطايرتْ هاهُنا شَدوًا...هُنا آها

وكم سيهلكُ مشتاقٌ على كَلفٍ

حولَ العُيونِ التي صلَّى وناجاها

لسْنَ النَّساءُ سواءً إنْ يذُبْنَ أسىً

أو إنْ ذبلنَ.. ولا العُشاقُ أشباها

مُصابةٌ بالجمالِ اللاَّشفاءَ لهُ

هذي الفتاةُ وذا المجنونُ يهواها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحمد عفيف النجار

اليمن

poet-Ahmed-Afif-Al-Najjar@

30

قصيدة

36

متابعين

أحمد عفيف النجار (2000م – ) شاعر يمني من مواليد عام 2000م، ينحدر من منطقة عُبال بمحافظة الحديدة. يدرس حاليًا في جامعة صنعاء، كلية الشريعة والقانون. حاز جائزة شاعر الشباب ...

المزيد عن أحمد عفيف النجار

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة