كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

من أنتَ ؟ والمعنى تبددْ يا أيُّها اللاشيءُ أحمدْ
تقفو سرابَ الأمنياتِ مُجرّحًا ورؤاكَ تُجْلدْ
من أنتَ ؟ سُحبُكَ خُلَّبٌ ،, رجلٌ بخيبتهِ توحّدْ
السُّنبلاتُ زرعتَها وسقيتَها دمعًا لتُحصدْ
حُلمٌ تأبَّدَ في الخيالِ وآهِ من حُلمٍ تأبَّدْ
أوكلّما شارفتَ أن تلقاهُ يا مجنون يُفقدْ !
أوكلما آمنتَ واقعُكَ اللعينُ أبى وألحدْ !
لا تخدعنَّكَ موجةٌ ففؤادُ هذا البحرِ أسودْ
جُزُرُ البكاءِ قريبةٌ مادامَ نهرُ الحبِّ أبعدْ
يا راكضًا في اللاوصولِ طريقُ هذا البابِ مُوصدْ
عجنَتْكَ أيدي اللَّه ؛ كيفَ إلى الترابِ الآنَ تُخْلد ؟
رُغمَ اتِّساعِكَ يا مدى هٰأنتَ في التيهِ المُؤبدْ
*
من أنتَ ؟ وانسربَ الصَّدى وشكوكُكَ العمياءُ تمتدْ
ظنٌّ على ظنٍّ تراكمَ يا يقينَ القلبِ : إشتدْ
ما مرَّ إلا البدء آتي الحُزن في الأسماء أجلدْ !
الهابطونَ تعملَقُوا فاسقُطْ فمثلُكَ ليسَ يصعدْ
واسكُبْ فؤادَك في صحاري الوهمِ ..تزددْ
في كلِّ مُفترقٍ ستلقاكَ الجراحُ الكُثرُ مُفردْ
*
وتشَظَّى بينَ جوانحي جدلٌ فأينَ الشطُّ يا مَدّْ ؟
أتحسّسُ المعنى العميقَ وأفقُ هذا الغيبِ ينسدْ
متحيرٌ ما بينَ بين ، خرائطُ الأشياءِ أجحدْ
الكونُ أصغرُ ما يكونُ فيا انقداحَ القَبلِ ما بعد ؟
هل سوفَ يشعلُ خافقي ما كنتُ أرميهِ فيرتدْ ؟
وطلاسمُ النَّاسوتِ هل سيفكُّها الرمزُ المعقدْ ؟
ليلُ التسَاؤلِ قد أحالَ الرُّوح للأشباحِ معبدْ
يا أبجدياتِ الظلالِ قصائدي ظِلٌ مُؤبجدْ
هذا أوانُ الاخضرارِ ويابسٌ كالريحِ أحمدْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحمد عفيف النجار

اليمن

@poet-Ahmed-Afif-Al-Najjar

30

قصيدة

52

متابعين

أحمد عفيف النجار (2000م – ) شاعر يمني من مواليد عام 2000م، ينحدر من منطقة عُبال بمحافظة الحديدة. يدرس حاليًا في جامعة صنعاء، كلية الشريعة والقانون. حاز جائزة شاعر الشباب ...

المزيد عن أحمد عفيف النجار

أضف شرح او معلومة