الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
اليمن
»
عامر السعيدي
»
أبو الأحرار
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 61
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
7.6k
0
2
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ستون عاماً وصوت الحق يحتدمُ
'سجل مكانك في التاريخ يا قلمُ'
سجلتهُ يا أبا الأحرار واكتملت
بك المعاني وقامت لاْسمك القِيَمُ
يا مالئاً أُذُنَ الدنيا وممتلئاً
بما تضيء بهِ الدنيا وتضطرمُ
في كل غضبة شعبٍ من يديك يدٌ
وفوق كل لسانٍ من صداك فمُ
ألا ترى يا أبا الأحرار كم ذهبت
بك الدهور وكم طالت بك القِمَمُ
وصيحةُ البعث ما زالت مزلزلةً
تهدي وتردي وتستعدي وتلتهمُ
هذا نهارك مسفوحٌ وعاليةٌ
بهِ السماء وخفَّاقٌ بهِ العَلَمُ
يا شمس كل صباح في حكايتنا
ويا سيوف الضحايا حين تنتقمُ
على خطاك نجوم الله سائرةٌ
وفي طريقك ما زلَّت لنا قدَمُ
نحن الأباةُ الفدائيون يعرفنا
وهْمُ الأنوف التي في القاع تنحطمُ
علمتنا لغةَ الأبطال فانخلعت
بنا العروش وفي آذانها صممُ
ومن ذراك أخذنا كل مكرمةٍ
فارتاب في نفسهِ من نزفنا الكرمُ
نعطي الحياة فداء الشعب كاملةً
والشعب في وجهِ جلّاديهِ يبتسمُ
وما اخترعنا عطايانا فأنت على
رؤوسنا تُلهم الثوار ما لَهُمُ
ألهمتنا الوثب والتاريخ في فمهِ
مقيَّدٌ واْلتماعُ البرق مُتَّهمُ
وقمت وحدك بالأيام تحملها
إلى الشموس فلا ظُلْمٌ ولا ظُلَمُ
وقلت للأرض والموتى على يدها
'من ها هنا تُبعث الأجيال والأممُ'
من طعنةٍ في شغاف القلب أو وجعٍ
في الأغنيات سيأتي بالمُنى حُلُمُ
ومن نزيفك لا من نصف دائرةٍ
أطلَّ صبحٌ شريفٌ ما بهِ سقَمُ
صبح اليقين فلا شكٌ ولا مرضٌ
ولا على رأسهِ عبدٌ ولا صنمُ
وكان قلبك شفّافاً فما غزلت
ثيابَهُ غفلةٌ في الوقت أو ندمُ
ستون عاماً تلاشت في متاهتها
كواكبٌ وأبو الأحرار مبتسمُ
في الخالدين صلاةٌ لا انتهاء لها
وفي الشفاهِ نشيدٌ، في القلوب دمُ
وقصّةٌ في خيال الريح ساهرةٌ
وحكمةٌ حين تنسى أهلها الحِكَمُ
الشاعر الثائر الجبار تعرفهُ
قبل الرصاص أعالينا وتحترمُ
محمّدٌ أول المعنى وآخرهُ
وخير من طار من أوتارهِ نغمُ
ما زال يخطب في الثوار يأخذهم
إلى النهار ويمشي الشعرُ بينهمُ
ستون عاماً كما أبصرت ما اختلفت
إلا الوجوه ولكن اللصوص همُ
واللص في زمن الأوباش صار لهُ
جماعةٌ باسمها يسطو ويحتزمُ
وصار كل دعيٍّ طاريءٍ بطلاً
بين القطيع وقواداً يقودُهمُ
والحاكمون بلا حكمٍ تحركهم
مثل الدُّمى سطوةٌ سوداء فوقهمُ
يستطعمون الأفاعي وهي تأكلهمْ
ويشربون أمانينا وهم ورمُ
المتخمون يحثُّون الجياع على
صبر الرجال ولم تُخجلْهُمُ التُّخَمُ
وينكرون أسامينا وهم عربٌ
ويسمعون أغانينا وهم عجمُ
وناعم الجسم يشكو من ممزَّقهِ
وتدعي وثبات الفارس الرُّخمُ
في كل جرفٍ إمامٌ لا تُميِّزُهُ
عن الإمام فضاعاتٌ ولا تُهَمُ
اليوم كالأمس والشعب الذي صدحت
لهُ أغانيك مُحتلٌّ ومنقسمُ
ستون عاماً وجرح القلب ما سكنت
أوجاعهُ، هل جراح القلب تلتئمُ
في الأمنيات دمٌ في الأغنيات دمٌ
فيما نخاف دمٌ فيما نُحبُّ دمُ
والصاعدون إلى معناك شاهقةٌ
مأساتهم وعميقٌ فيهمُ الألمُ
ماضون في الدرب لا خوفٌ ولا تعبٌ
ولا سكونٌ ولا نومٌ ولا سأمُ
ألزمتنا بالدم الغالي فما برحت
أرواحنا بعظيم البذل تلتزمُ
نأتي البلاد وندنيها فتبعدنا
لكنَّ طبع الأباة العفو والشَّمَمُ
لا نلبس الذل والأحلام عاريةٌ
ولا نُحاول ما يُخزي وما يَصِمُ
ولا تنام على ضيمٍ بنادقنا
ولا يُكرَّمُ في ساحاتنا قزمُ
ولن يؤمَّ صلاة الثائرين إذا
صلوا إمامٌ إلى الأعداء يحتكمُ
نضمد الجرح بالجرح الجديد وفي
نفوسنا فوق ما يُخفى وينكتمُ
محارَبون من الدنيا وليس لنا
فيها قرابةُ وثًّابٍ ولا رحمُ
ستون عاماً وفي تلك القصائد ما
فينا وفي الشعر من أخلاقنا شيَمُ
قصائدٌ من دموع الناس أحرفها
وهمُّها بهموم الناس مُلتحمُ
ونار ثأرك في نور الكلام وفي
الميدان بالبغي والطغيان تنصدمُ
تسقي غمامك زرع الخير في دمنا
وفي السكوت وفيما خطَّهُ قلمُ
قصائدٌ لم تذق خبز العبيد ولا
ماء اللئام ولا هانت بها الذِّمَمُ
ولا تباع بسوق الطارئين كما
باعت أناقتها الشطآن والأكمُ
قصائدٌ كلها طُهرٌ وعافيةٌ
وكلُّها في مقامات العُلى حَرَمُ
شريفةٌ لم تنم في فرشِ مشتبَهٍ
ولن يشمَّ هواها المالُ والنِّعمُ
منزِّهٌ حزننا المكتوب ساخنةٌ
فيما نخطٌ ونمحو الروحُ والهِمَمُ
ومثلما أنت لن تلقى قصائدنا
إلا بما اعتصم الأحرار تعتصمُ
وربما سقطت في اليأس قافيةٌ
لكنها يا أبانا ليس تنهزمُ
بالزاحفين إلى الأعلى وما كتبت
أقلامنا تُبعث الأجيال والأُمَمُ
في ذكرى استشهاد الشاعر الزبيري
نبذة عن القصيدة
قصائد مدح
عموديه
قافية الميم (م)
الصفحة السابقة
متوهجون كأن كل مغامر
الصفحة التالية
لم أكن شاعراً
المساهمات
عامر السعيدي
اليمن
@poet-Amer-Al-Saeedi
متابعة
28
قصيدة
37
متابعين
عامر السعيدي (1985– ) شاعر يمني، وُلد عام 1985 في منطقة حجور بمديرية كُشَر، غرب محافظة حجة. يُعدّ من أبرز الشعراء اليمنيين الشباب، وقد لمع اسمه من خلال قصائده وحضوره اللافت، ...
المزيد عن عامر السعيدي
اقتراحات المتابعة
ابن طاهر
poet-Ibn-Tahir@
متابعة
متابعة
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي
poet-Ahmed-Al-Ansi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ عامر السعيدي :
يارغبة الرمل في أكلي أنا حجر
وداع بلا ملامح
يا فاتح الشام من ذا يفتح اليمنا
العائدون
التعزيات
أنا من أقمت قيامة الجلاد
لهم في الحب يوم لا يزيد
إنه المجد لا يريد كثيرا
عزلة القمر
الملهم
حين يسقط ظلي على نفسه في الصدى
لله درك يا محمدنا
نشيد اليمن الواحد
هل لا تزال بحضرموت قصائدي؟
كان يغسلني في خيال الغيوم
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا