جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
خارجاً من كُوَّةِ النسيان
أنفضُ عن ثيابي ما أثارتهُ صحاري الذاكرة
خَارقاً حَظْرَ التَّجَوّلِ
عابراً للفجر أمشي في دروبٍ .. في دروب عابرة
حولي الفراغُ يلوبُ في ليلِ السكونْ
نابحاً في وجه أحلامي
ويسأل من أكون ؟
البحرُ يُزبِدُ
والصّدى نايُ الرحيل إلى الرحيلْ
وخطايَ تقطرُ في البعييدِ
هناك حيث الموتُ يُزْهِر كالنخيلْ
طارق عبدالله قاسم السكري (1974م) شاعر وأديب يمني وُلد في مكة المكرمة، حاصل على دكتوراه في فلسفة الأدب والنقد، وله عشرة مؤلفات في الشعر والرواية والمقالات.
يحمل دبلوم معلمين، وبكالوريوس إدارة ...