كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَخصرُها الأَهيَفُ أَمْ خَيزُرَانْ

أَمْ صاغَها التّولِيبُ والأُقحوَانْ؟!

وَشْوَشَ آذَارُ لَهَا مَرَّةً

فَأَورَقَ اللَّوْزِيُّ والأُرجُوَانْ

يَتبَعُهَا سِربُ سُنُونُو إِذَا

مرَّت ويَجرِي إِثرَهَا مَوسِمَانْ

هَل قَمَرٌ ذابَ بِمِرآتِها

أَمْ مُلِئتْ بالضَّوءِ قَارُورَتَانْ

أُنثى تَقُومُ الشَّمسُ في مَائِهَا

كمَا يَقُومُ الضَّوءُ في الكَهْرَمَانْ

فِي شَهْقَةِ الفُستَانِ جُورِيَّةٌ

يَتبَعها فِي المُنحَنَى بَيْلَسَانْ

ضَوْءٌ ولا شَمعَ و عِطرٌ ولا

وردَ و مُوسِيقَى ولا دَانَ دَانْ

تُوَقِّعُ الخَطوَ ف ( سُونَاتَةٌ )

تَعزِفُها ليسَتْ على بَالِ ( يَانْ )

لا تَنحَنِي إلا كمَا يَنحَنِي

إذا التَقَى فِي لَهْفَةٍ عَاشِقَانْ

كأَنَّما روحٌ سَمَاوِيَّةٌ

عَمَّدَهَا في الأَزرَقِ المعمَدَانْ

إِنّي وَمَنْ كوّنَها فِتنَةً

أُوشكُ أَنْ أَعبُدَ هذا الكِيَانْ

أَذوبُ كالصُّوفِيِّ في وَجدِهَا

حتَّى تَجلَّتْ مثلَ بَدرِ الزَّمَانْ

قدَّتْ قمِيصَ التُّوتِ مابَينَنَا

وقَلبُها يحرُسُهُ الزَّعفَرانْ

تقولُ لي مَنْ أَنتَ؟ وَهْيَ التِي

تَصُبُّ زَيتَ النَّارِ للمُوبِذَانْ

تقولُ هل أَنتَ ..؟ ومَا غَرَّها

أَنّي الذي ... !يا روعةَ العُنفُوَانْ

شكّلتُ مُوسِيقَايَ مِن بَحرِهَا

تَضحكُ عَينَاهَا فتَهمِي أَغَانْ

أُغنِيَةٌ للبَحرِ أَمْ نسمةٌ

تَمرُّ بالشّرفَةِ في اللّامَكانْ ؟

لو أَنَّ فيروزَ تُغنِّي لَهَا

ضاقَ بِها «الدُّوبيتُ» و«الْكَانَ كَانْ»

يا « نُوتةَ » اللهِ سَماوِيَّةً

شكّلَها اللهُ .. فَكَانَ الكمَانْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

محمد أبو شرارة

السعودية

@poet-Mohammad-Abushrarh

30

قصيدة

113

متابعين

محمد أبو شرارة (1978م – ) شاعر سعودي، وُلد سنة 1978م في قرية باشوت، التابعة لقبيلة شمران جنوب المملكة العربية السعودية. حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، تخصص الأدب، ...

المزيد عن محمد أبو شرارة

أضف شرح او معلومة