كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » مجتمع الديوان » السعودية » ابن عنتر اليافعي » إني لمكة مشتاق

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

إِنِّي لِمَكَّةَ مُشْتَاقٌ نُزُوعْ

وَالشَّوْقُ مِنْ عَادَةِ الصَّبِّ الْوَلُوعْ

​حَسْبِي مِنَ الشَّوْقِ أَنِّي كُلَّمَا

تَهُبُّ مِنْ مَكَّةَ رِيحٌ أرَوعْ

​أَتَيْتُ جدَّةَ لَا حُبًّا بِهَا

بَلْ رَهْبَةً شَتَّتَتْ جَمْعَ الْجَمِيعْ

​غَصْبًا وَإِلَّا لَمَا تَرَكْتُهَا

إِلَّا بِأَنْ تَتْرُكَ الرُّوحُ الضُّلُوعْ

​وَلَا أَرَدْتُ سِوَاهَا لِي مِنَ الـ

أَرْضِ وَلَا آثَرَتْ نَفْسِي الْقُلُوعْ

​تُرَابُ مَكَّةَ لِي أَحَبُّ مِنْ

جَنَّاتِ جدَّةَ وَالْمَرْجِ الرَّبِيعْ

​وَضِيقُ مَكَّةَ لِي أَحَبُّ مِنْ

رَحِيبِ جدَّةَ وَالْقَصْرِ الْوَسِيعْ

​وَحَرُّ مَكَّةَ لِي أَحَبُّ مِنْ

بَرَادِ جدَّةَ وَالْجَوِّ الرَّفِيعْ

​وَقُبْحُ مَكَّةَ لِي أَحَبُّ مِنْ

جَمِيلِ جدَّةَ وَالْحُسْنِ الْبَدِيعْ

​فَلَيْتَنِي لَمْ أُغَادِرْهَا وَلَمْ

أُفْجَعْ بجدَّةَ وَالنَّوَى فَجُوعْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


ابن عنتر اليافعي

السعودية

@abn-antr-alyafay

85

قصيدة

19

متابعين

🖋️ "عنتر الفحل… شاعر الطبع لا الصنعة" في زمن ازدحم فيه القولُ بالزخارف، وتنازع الشعراء على البراعة بالصنعة والتكلّف، وُلد "عنتر الفحل" كأنّه قصيدة نبتت من ندى الفطرة. لم يكن من أولئك الذين يُحبرون الأشطر كما تُنقش النقوش، بل كان يكتب إذا امتلأ وجدانه، ويسكت إذا جفّ نبعُ قلبه. قالوا له: ــ "ما بالك لا تُراصف الكلمات كما يصنع زيد وعمرو؟" فقال: ــ "إنما الشعرُ ما قُذف في القلب قذفًا، لا ما سُحب من اللسان سحبًا."

المزيد عن ابن عنتر اليافعي

أضف شرح او معلومة