كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العراق » افياء الاسدي » أقل العذاب كثير منه

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لقد طلّتْ على رأسي طلولُ
بها من كلّ ريبٍ مستحيلُ
على رأسي بنيتُ ديارَ صمتٍ
وفي رأسي تألقتِ الطبولُ
بذلتُ الصبرَ حتى قيلَ :
صارتْ يقدّسُها المُعرَّفُ والدخيلُ
وما نزّهتُ نفسي ،
كنتُ شكّاً يربّيهِ التمسّكُ والعدولُ
إلهةُ خاتَمي الخشبيّ وحدي
ووحدي مسرحُ الدنيا الخجولُ!
ملائكتي تشيّعُ فردَ قرطي
وعنّي لا تُمالُ ولا تميلُ
وعيني كلَما مرّت بعينٍ
يحدّقُ في مراياها العذولُ
أنا خَطرٌ علَيَّ ،
أ فيَّ جمعٌ حزانى يسكنون ولم يقولوا؟!
وهل في وعيهم أنْ تحتَ جلدي
ينام الحيُّ أو يصحو قتيلُ؟
على رأسي أفاقَ سكونُ موتٍ
ووقعُ الطبلِ فيها لا يزولُ
تعيثُ بها طيورٌ غاضباتٌ
وأشباحٌ لها باعٌ طويلُ
بها موتى كثارٌ
أو قبورٌ من الذكرى
ودمعٌ لا يسيلُ
أنا معنيّةٌ بالطيرِ
حتى إذا فوقي تهدّمتِ الطلولُ
أنا مَن ليس تُنكرُ
لو غصونٌ تميلُ على الجذورِ ولا تُطيلُ
ومن بئر الحقيقةِ كنتُ نبعاً
تربّى عندها قلبٌ عليلُ
أنا لي كلّما واجهتُ وجهي
وليس من العذاب أذى قليلُ!

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

افياء الاسدي

العراق

@poet-Afyaa-Al-Asadi

20

قصيدة

105

متابعين

أفياء أمين الأسدي شاعرة ومحامية عراقية، وُلدت في بغداد وتقيم حاليًا في فرنسا. حاصلة على بكالوريوس الحقوق من جامعة النهرين، وبكالوريوس الآداب في اللغة العربية من الجامعة المستنصرية. حصلت على ...

المزيد عن افياء الاسدي

أضف شرح او معلومة