كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العراق » نذير الصميدعي » كم غافلو الريح كم كروا وما اعتذروا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كم غافلو الريح كم كرّوا وما اعتذروا

كم قبّل الطّهرَ في آثارهم مطرُ

كم لوّحوا للمنايا كي تطوّقَهم

من المنايا وما كلّوا وما ضجروا

همْ أخوة الليل ما ضاقَ النهار بهم

لكنّهم كلّما مرّوا بِهِ ادّخروا

وجوههم هالةٌ من فرط ما سجدوا

أكفّهُمْ غضّةٌ من فرطِ ما بذروا

الناسجون من الأحلامِ بيرقَهمْ

الحاملون حصاداً أينما حفروا

الناذرون لأهليهم بنادقهم

على الأعادي وما منّوا ولا افتخروا

وهم إذا قيل من هم قلتُ في أثر الـ

ـمعنى وأوصافِهِمْ يُستَكْشَفُ الأثرُ

وهل لمثلي إنْ مرّوا بلوحتِهِ

تجري التآويلُ بالألوانِ إذ نظروا

وكلُّ شاردةٍ للأُنْسِ غائبةٌ

عني لو انَّ العراقيين ما حضروا

أهلي وهم كلهم من دون ترجمة

أهلي ، وإن عبروا للريح من عبروا

نبذة عن القصيدة

أضف شرح او معلومة