الديوان » مجتمع الديوان » فلسطين » أحمد القيسية » لروح الشهيد الخالد صدام حسين

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

بَانَ الخَلِيطُ فَرَكْبُهُم لَجْلَاجُ

لِلَّهِ دَرُّكَ أَيُّهَا الحَجَّاجُ

جَازَاكَ رَبُّكَ فِي صَحَابَةِ أَحْمَدٍ

لَكِنْ عَفَوْتَ فَعَادَتِ الأَهْزَاجُ

يَتَلَمَّسُونَ بِهَجْوِهِمْ دَارَ العُلَا

لَو أَنَّ سَيْفَكَ لَامِعٌ وَهَّاجُ

لَكِنْ أَبَى أَنْ لَيسَ غَيرَكَ ضَارِبٌ

يَبْتَلُّ قَائِمَهُ وَلَا رَجْرَاجُ

زَانَتْ رُؤُوسُهُمُ لِسَيفِكَ مَوطِنًا

وَتَزَيَّنَتْ مِنهُم بِهِ الأَوْدَاجُ

حَتَّى اصْطَنَعْتَ رُؤُوسَهُمْ لِرَوِيَّةٍ

وَمِنَ الجُلُودِ مُفَرَّشٌ عَجَّاجُ

ثُمَّ انْثَنَيْتَ وَفِي عِدَاتِكَ شَاهِدٌ

عَانٍ مُلِيمُ وَهَالِكٌ نَفَّاجُ

فَتَهَيَّبَتْكَ أَزَارِقٌ وَخَوَارِجٌ

قَد كُنتَ فِي دَاجِي السُّرَى إِبْلَاجُ

أَعمَلتَ حَدَّ السَّيْفِ فِي مُتَنَطِّعٍ

حَتَّى اسْتَقَامَ بِسَيْفِكَ المِنْهَاجُ

قَد أَشرَعَتْكَ بَنُو أُمَيَّةَ مُرْهَفًا

فَسَرَتْ عُرُوشُ وَرَاحَتِ الأَحْدَاجُ

أَخمَدْتَ نَارَ الفِتنَتَيْنِ لَطَالَمَا

أَربَتْ عَلَى أَرجَاسِهَا الأَمْشَاجُ

وَبَنَيْتَ دَارَ المُلْكِ كُلَّ مُنِيفَةٍ

أُطُمٍ مُرَجَّبَةً بِهَا الأَبْرَاجُ

إِنْ يَلعَنُوكَ فَنَبْحَةٌ فِي غَيَّةٍ

رَوَّاكَ وَبْلًا مُعْصِرٌ ثَجَّاجُ

مَا ضَرَّ صَدَّامَ البُطُولَةِ أَنْ بَغَتْ

مِن بَعدِ سَطْوَتِهِ طُلًى وَدَجَاجُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


أحمد القيسية

فلسطين

@ahmd-alqysyh

141

قصيدة

16

متابعين

لعَمري وَما مِثلِي بذِا الدَّهرِ جَاهِلًا ولا قَاصِدًا أمْرًا بأفْوَقَ شَاوِيَا وَأعْلَمُ عِلْمًا لَيْسَ بِالظَّنِّ صَاحِبِي غَوَايَةَ نَفْسٍ مِنْهُ إِنْ كَانَ غَاوِيَا وَأَصْدُقُهُ فِعْلِي وَإِنْ كَانَ كَاذِبِي وَأَغْدُو لَهُ بَرًّا وَإِنْ بَاتَ جَافِيَا وَأُوْفِرُ عِرْضًا مِنْهُ جَلَّ عَنِ الْأَذَى وَأُبْدِي لَهُ نُصْحًا عَنِ النَّاسِ خَالِيَا كَأَنِّي إِذَا مَا مَسَّهُ الشَّرُّ طَاوِيًا عَلَى كَبِدٍ تُحْمَى عَلَيْهَا الْمَكَاوِيَا

المزيد عن أحمد القيسية

أضف شرح او معلومة