الديوان » مجتمع الديوان » الأردن » محمود بن وليد الجهني » غابة القوانين

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

قال الثّعلبُ للأرنبْ:
أيُّ كلامٍ لا يعجبني
أو يغضبني
أو يَنسُبُ لي صفةَ المكرِ
سوف تُعاقَبُ إن دونتَه
فتكونَ العِـبرةَ للغيرِ

واحذر ثمّ احذر أن تعلنَ
أنّ الثعلب مَلِكُ المكرِ
أو أنّ الأرنب مسكينٌ
أو أنّ اللّبؤةَ تتحكّمُ
في ملكِ الغابةِ بالسِّرِّ

يا سُكّانَ الغابِ استَمعوا
نادى الأرنبُ في زاويةٍ
من سِجنٍ في قعرِ البئرِ
أفلحَ مَن سبَّح مولاهُ
والتزمَ البيتَ ومثواهُ
صلّى وصامَ ولم يتدخلْ
أبدًا في شأنٍ لِلغيرِ

عجبَ الكلُّ
ووقفَ النّهرُ
ونقَّ الضِّفدعُ فزَعًا لمّا
رأوا الثّعلبَ راهبَ دَيرِ
والأفعى أمّت مِحرابًا
والأسَدَ المغوارَ سعيدًا
يقطِفُ أصنافًا من زَهرِ

عجبًا ماذا... كيفَ وأين
هل قدْ ضعتُ؟
أو أنّ الأزمانَ اغبرّت؟
صقرٌ قالَ بلغةِ الطّيرِ
فأتاهُ صدى غيرُ بعيدٍ
أولم تُدرِك ماذا يَجري؟
"جنحانكَ" تغضب حيوانًا
قد ألِفَ الذُّلَّ مع القهرِ!
فاجتمعَ بمنْ نهبوا الغاب
بدّلَ غيّر رُتبَ الكُلِّ
ثُمّ سريعًا...
وبِحِنكَتِهِ... معَ خِسّتِهِ
أصدرَ قانونًا للـنّــشرِ!

نبذة عن القصيدة

المساهمات


محمود بن وليد الجهني

الأردن

@mhmwd-bn-wlyd-aljhny

9

قصيدة

0

متابعين

معلم للغة العربية، من الأردن، رأى في الشعر سبيلا للتعبير عن حبه لدينه وأمته ووطنه، ووسيلة للتغيير نحو الأفضل، اغترب في سبيل طلب الرزق وتعليم العربيّة، في تركيا وقطر، وكتب الشعر العمودي، وقصيدة التفعيلة، والشعر النبطيّ، وشارك في العديد من الأمسيات والمناسبات الدينية والوطنية، كما شارك في بعض المحافل الشعرية التنافسية، مثل: شاعر الحرية، وشاعر الرسول، وديوان الأدعم. وما زال يبحث عن أولى صفحات ديوانه المطبوع.

المزيد عن محمود بن وليد الجهني

أضف شرح او معلومة