جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
قال الثّعلبُ للأرنبْ:
أيُّ كلامٍ لا يعجبني
أو يغضبني
أو يَنسُبُ لي صفةَ المكرِ
سوف تُعاقَبُ إن دونتَه
فتكونَ العِـبرةَ للغيرِ
واحذر ثمّ احذر أن تعلنَ
أنّ الثعلب مَلِكُ المكرِ
أو أنّ الأرنب مسكينٌ
أو أنّ اللّبؤةَ تتحكّمُ
في ملكِ الغابةِ بالسِّرِّ
يا سُكّانَ الغابِ استَمعوا
نادى الأرنبُ في زاويةٍ
من سِجنٍ في قعرِ البئرِ
أفلحَ مَن سبَّح مولاهُ
والتزمَ البيتَ ومثواهُ
صلّى وصامَ ولم يتدخلْ
أبدًا في شأنٍ لِلغيرِ
معلم للغة العربية، من الأردن، رأى في الشعر سبيلا للتعبير عن حبه لدينه وأمته ووطنه، ووسيلة للتغيير نحو الأفضل، اغترب في سبيل طلب الرزق وتعليم العربيّة، في تركيا وقطر، وكتب الشعر العمودي، وقصيدة التفعيلة، والشعر النبطيّ، وشارك في العديد من الأمسيات والمناسبات الدينية والوطنية، كما شارك في بعض المحافل الشعرية التنافسية، مثل: شاعر الحرية، وشاعر الرسول، وديوان الأدعم. وما زال يبحث عن أولى صفحات ديوانه المطبوع.