حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يُخِيطنُي الحُزنُ في جُلبَابِهِ خرَزاً

وَكلَّمَا انقطَعَ التَّخرِيزُ أنقطِعُ

للأبرَةِ الآنَ في جِلدِي خَرَائطُهَا

فليتنِي فِي حُدُودِ المُنتهَى أقعُ

مُكِبةٌ ومرايا الأرْضِ تعرِفُني

تكسرتْ في يديَّ البِيدُ والبقعُ

لي الدسَاتِيرُ إن الحِبرَ في دَمِها

مجنزرٌ وغِطاءُ العدل مُنتَزعُ

لي السَّكاكينُ هل في الغَيمِ من وَرَمٌ

وهل يُحدِّب كتفَ الغَيمةِ الوَجَعُ

ليلُ الأَنا ماجنٌ ثقَّفتُ عُجمَته

فهل يَرُد له إبصارَه الوَرعُ

يا مالكِا زُرقةَالجَوزَاء بِعْ زَمَني

لعل مُرْتزق الألوانِ ينتَفِعُ

حرِّرْ ضِياءَك مِنَّا وانتخب مطَرا

واترك عُبوديةَ الأضواءِ تَقتَرِعُ

منذ اشتغالي على نجمِ البدايةِ لم

أسألْ مجَرتَها عن ثَديِ من رَضِعوا

لم اجْترحْ مُدنَ الإظْلامِ لي وطنٌ

هو المحيطُ ولكن بوقَهَ تُرَعُ

يفصلُّ اللغةَ العذراءَ تلبسه

غمامةُ الشَّكِ كيف الآن تنقَشعُ

الملحُ ليس رخيصَا غير أن فَمَا

مبطَّرا ما عَنَاه الجوع والشبعُ

اترك على السَّعفِ ماءَ الحُزن لا عطشٌ

ما دام سمتُ النوى بالحبِ يرتَفعُ

تزينَبَ الحِسُ لكن من يحملُنِي إثمَ

البلادِ التي بالطيبِ تنْخدعُ

مُهاجِرون شمالَ العِشقِ في زمَنٍ

مواسمُ النَّايِ رغم الزَّيفِ تُبتَدَعُ

ما أمَّنا النَّهرُ لكنَّا نفرعِنُهُ

لعلَّه لإله المَوجِ يطَّلعُ

يا إبرةَ التَيهِ ثُقبِي ضاقَ فامتحِنِي

خيطَ البُكَاء فما في الأفقِ مُتَّسعُ

هل يسترد الرَّمادُ الآن غرْبَتَه

وهل ترُدُ اعتبارِا بعدَهُ اللُّمَعُ

السُّنْبلاتُ خيَاناتٌ منمَّقةٌ

لكننا في دَمِ السِيقاَن ننزَرِعُ

رملُ الكلامِ بريئٌ في تصَحُّرِهِ

وأنتَ في غَنجِ الواحاتِ تنْتَجِع

نبذة عن القصيدة

أضف شرح او معلومة