الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
مجتمع الديوان
»
سوريا
»
سَـما الأيـوب
»
المقعد رقم ١٢
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
433
2
2
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
"المقعد رقم ١٢"
أشكرُ صاحِبَ المَقهى لتراجُعهِ عن تبديلِ أثاث مقهاه احتراماً لانتظاري، حَفِظَتني الوجوه،
وبِتُ مَعروفاََ في هذا الحَي، وكُلما مَشيتُ قالوا صاحبُ المقعد ١٢!
لم أكُن أعرِفُ أن للانتظارِ عوارِضَ جانبية كأن ينسى الناسُ اسمَك ويُلصِقوه بمَقعد،
في كُل يومٍ بعدَ الظَهيرة، أقصِدُ لقاءَنا الأول، وطاوِلَتنا المميزة، وأعيدُ إحياء المَشهدِ يومياََ ..
عُذراََ، كوبُ شايٍ لي، وللسيدة فنجانُ قهوةٍ متوسطُ الحلاوة، وأسحَبُ مِقعداََ عشوائياََ،
جاهلاََ أنهُ سيكونُ صَديقي، بل اسمي!
وأشربُ الكَثيرَ من الشاي، حتى، صَدقيني، أصبحتُ مُصاباََ بدوارِ الشاي!
،وكُل ما حَولي مِن جمادات تَبكي عليّ، وتنتظِرُكِ مَعي
ابتَسِمُ فجأةََ مِن العَدم، لأنني لا أنسى حينَ احترقَ لِسانُكِ من حرارةِ قهوة،
فارتَشفتِ شاياََ على حينِ سُرعة، وزادت الحرقة، وناولتُكِ كأسَ ماءٍ،
فقلتِ: تعثرتُ بشايِكَ، بل بِك، وأضعتُ الماءَ،
فظننتُ أن كُلَّ ما يلمسُ شَفتيك، يُعالِجُني، اعتَبِرهُ وفاءََ، لا هفوة
وأنا منذُ ذلك الحين أصبحتُ المقعد رقم ١٢، واعتَبريهِ وفاءََ، لا نزوة
حبيبتي، كم اشتاقَت لكِ كُل الأشياء، وأولُها أنا،
ماذا تركتِ خَلفَكِ؟ .. بقايا رَجُلٍ، لأنكِ حتماََ أخذتِهِ كُله، ولم يتبقَّ مِنهُ،
سِوى ما يَكفيه لأن يجيء هُنا بعد الظهيرة، ويُراقِبَ المارَة، علَّهُ يَجِدُكِ من بينهم،
المقعد رقم ١٢
أتعرفينَ أن بعضَ أقارِبنا يصفونَ هذا المَقعد بالجنون؟، مع أنني كما وعدُتكِ حاولتُ جاهِداََ أن أُحافِظَ على عَقلي، وفَعلت، أو رُبما لم أفعَل،
لا تَكتَرِثي، وتعالي
سأطلبُ فِنجاناََ آخراََ، فهذا أيضاََ أصابَهُ البردُ مِن بَعدِكِ، وبُعدِك!
سأخبِركِ بأمرٍ سيروقُ لَكِ، تعلمتُ كيفَ أكونُ صَبوراََ، فكُلُّ هذا الغِياب، لا يُحارَبُ إلا بالصَبر،
كافئيني .. وعودي، عليلٌ هذا القلب، لكنني أرتَشفُ شاياََ تمسحُ عليهِ بقليلٍ من دِفئك
يا رفيقةَ السَماء، كَم تليقُ بكِ السماء، فهذه الأرض، لنا نحنُ الذينَ لا نملِكُ سِوى أنفُسِنا المُتعبة،
لا زلتُ أرقبُ أن تَهطُلي بجناحَيكِ على أرضي،
وأن تُطهريني من هذا المِقعدِ الذي لوهلةٍ كاد يلتَصِقُ بجِلدي،
تعالي ورافقيني إلى مَنزِلنا،
تعالي لنعدَ النجومَ مَعاََ، وقولي: مَللت،
وأُلقي عليكِ أسخفَ نُكتةٍ، فتضحكينَ كما تضحكُ الأزهارُ رَبيعاََ،
المقعد رقم ١٢،
أعتَذِرُ لك، يتوَجَبُ عليَّ الرَحيل،
فزوجتي تنتظرُني، لأُضحِكها .. وتُبكِيني!
سَما
نبذة عن القصيدة
قصائد شوق
نثريه
الصفحة السابقة
دعوة عشاء
المساهمات
سَـما الأيـوب
سوريا
@samali68
متابعة
23
قصيدة
87
متابعين
في "الكَلِـمة" لستُ أُقامِرُ سِوى على صدقِها!
المزيد عن سَـما الأيـوب
اقتراحات المتابعة
نورهان الغنام
nwrhan-alghnam@
متابعة
متابعة
الحسان القاضي
chari146@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ سَـما الأيـوب :
المقعد رقم ١٢
دعوة عشاء
لم تكن حاضرا لتغيب
لم نقل وداعا
أين انسكبت القهوة؟
ولو لمرة
يقبلني حد الهوس
هلوسات جميعها أنت
على لسان رجل
في رقصتنا الأخيرة
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا