حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

حيَّرتني يا شوقُ بعدُك أتعبا

والقلبُ مجروحٌ ينادي عاتبا

عهداً قطعنا ما خشينا ساعة

أنت الّذي أودعت سرَّاً ذاهبا

مالي أرى شُحَّاً توالى فجأةً

والخيرُ مزروعٌ بطيَّات الرُّبا

للنَّاس آهاتٌ وآلامٌ بها

أضحى غريق الحبِّ شيئاً موجبا

يا ويحَ شوقاً ذلَّ عبداً غائباً

ما عاد يأتي بل لجرحٍ منجِبا

من ذا يداوي جرحنا إذ حطَّمت

أقوالُ عهدٍ ليس منها مأربا

يا شوقُ قلِّي لا تخف من حُرقةٍ

السَّيف مغمودٌ ورمحي ما صبا

هل أشرقت شمسٌ بلا نورٍ وهل

غابت بلا إنذار ربٍّ أوهبا؟

هل أنجبت أنثى وليداً صالحاً

من غير حكمٍ قد قضى أن تُنجبا؟

أم أمطرت يوماً سماءٌ خيرها

من دون إعجازٍ كساها قالبا؟

يا شوقُ قلِّي أيُّ حقٍّ تدَّعي

أم ساد صمتٌ في الهوى ما أُعرِبا

كيف التَّلاقي بيننا، هل صدفةً؟

أم في سطورٍ عانقت ما أُنسِبا؟

يبقى سؤالي كي أعاني حرقةً

جرحي لماذا يحتمي بي آيبا؟

نامت عروقي كيف يجري بعدها؟

دمِّي بجرحٍ ساد لوناً شاحبا

لا الوصلُ يأتي يا فؤادي بيننا

أوصى دموعي أن تكون الأقرَبا

والبعدُ يأبى أن نرى أحبابنا

أوصى سبيلَ الشَّوقِ ألَّا يقرُبا

أقسمتُ علماً أنَّني مذ أورِدت

أولى جروحي لن ألاقي صاحبا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


عدنان محمد جبنة

سوريا

@adnan94

3

قصيدة

1

متابعين

عدنان محمد جبنة باحث أكاديمي وشاعر سوري، ولد في 1 كانون الثاني 1995 في مدينة القُصَير من محافظة حمص، حاصل على البكالوريوس في قسم اللغة العربية من جامعة المعالي الخاصة في حلب، وحاصل على الكفاءة الدولية بتصديق ALTE للغة التركية بخبرة عشر سنوات تدريس وترجمة. يكتب الشعر العمودي وله ديوان شعري ومجموعة قصصية وكلاهما غير مطبوع.

المزيد عن عدنان محمد جبنة

اقرأ أيضا لـ عدنان محمد جبنة :

أضف شرح او معلومة