حَداد عبد المُعز، شاعرٌ عربيٌّ نشأ على حبّ القريض، وأدمن منذ نعومة أظافره الجلوس مع الكلمات حتى صارت له لغةً ثانية يُعبّر بها عمّا تضيق به اللغة العادية. أطلق عليه أصدقاؤه وزملاؤه لقب "الريحان" لا مجازًا ولا مصادفةً، بل لأنّه كان معروفًا بينهم بصناعة العطور وإهدائها، حتى غدا عطر المسك علامةً على حضوره في كل مجلس. وفي إحدى الأمسيات، أنشد على رفاقه أبياتًا من شعره الغزلي، فقال له أحدهم: "والله لستَ ريحانًا بالعطر فقط، بل بالكلام الحلو كذلك." فتبنّى اللقب، وصار اسمًا يجمع بين عطرٍ يفوح من يديه وشعر…